في نهج البلاغة: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)لَا ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَةِ. وَ قَالَ(عليه السلام)لَا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنْ مُشَاوَرَةٍ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ- وَ مَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الْخَطَاءِ. وَ قَالَ(عليه السلام)اللَّجَاجَةُ تَسُلُّ الرَّأْيَ. وَ قَالَ(عليه السلام)الِاسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ وَ قَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ. وَ قَالَ(عليه السلام)الْخِلَافُ يَهْدِمُ الرَّأْيَ. وَ قَالَ(عليه السلام)إِذَا ازْدَحَمَ الْجَوَابُ خَفِيَ الصَّوَابُ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ أَوْمَأَ إِلَى مُتَفَاوِتٍ خَذَلَتْهُ الْحِيَلُ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · المشورة و قبولها و من ينبغي استشارته و نصح المستشير و النهي عن الاستبداد بالرأي