بحار الأنوار
كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)لَا رَأْيَ لِمَنِ انْفَرَدَ بِرَأْيِهِ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَا عَطِبَ مَنِ اسْتَشَارَ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ شَاوَرَ ذَوِي الْأَلْبَابِ دُلَّ عَلَى الرَّشَادِ- وَ نَالَ النُّصْحَ مِمَّنْ قَبِلَهُ. وَ قَالَ(عليه السلام)رَأْيُ الشَّيْخِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حِيلَةِ الشَّبَابِ. وَ قَالَ(عليه السلام)رُبَّ وَاثِقٍ خَجِلَ. وَ قَالَ(عليه السلام)اللَّجَاجَةُ تَسْلُبُ الرَّأْيَ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · المشورة و قبولها و من ينبغي استشارته و نصح المستشير و النهي عن الاستبداد بالرأي