بحار الأنوار
مِنْ كِتَابِ قَضَاءِ الْحُقُوقِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِسِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ وَ قِتَالُهُ كُفْرٌ- وَ أَكْلُ لَحْمِهِ مَعْصِيَةُ اللَّهِ وَ حُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ اللَّهِ- عِدَةُ الْمُؤْمِنِ الْأَخْذُ بِالْيَدِ. يحثعلى الوفاء بالمواعيد و الصدق فيها يريد أن المؤمن إذا وعد كان الثقة بموعده كالثقة بالشيء إذا صار باليد. وَ قَالَمَنْ عَارَضَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فِي حَدِيثِهِ فَكَأَنَّمَا خَدَشَ فِي وَجْهِهِ. وَ قَالَلَا تُحَقِّرُوا ضُعَفَاءَ إِخْوَانِكُمْ- فَإِنَّهُ مَنِ احْتَقَرَ مُؤْمِناً لَمْ يَجْمَعِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا فِي الْجَنَّةِ- إِلَّا أَنْ يَتُوبَ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · من أخاف مؤمنا أو ضربه أو آذاه أو لطمه أو أعان عليه أو سبه و ذم الرواية على المؤمن