في غوالي اللئالي: حَدَّثَنِي الْمَوْلَى الْعَالِمُ الْوَاعِظُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلَاءِ الدِّينِ بْنِ فَتْحِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُمِّيُّ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ فَهْدٍ عَنْ جَلَالِ الدِّينِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرَفْشَاهَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاشِيِّ عَنْ جَلَالِ الدِّينِ بْنِ دَارٍ الصَّخْرِ عَنْ نَجْمِ الدِّينِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ عَنِ الْمُعَمَّرِ السِّنْبِسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مَوْلَايَ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ الْعَسْكَرِيَّ(عليه السلام)يَقُولُ أَحْسِنْ ظَنَّكَ وَ لَوْ بِحَجَرٍ يَطْرَحُ اللَّهُ فِيهِ سِرَّهُ- فَتَتَنَاوَلَ نَصِيبَكَ مِنْهُ- فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَوْ بِحَجَرٍ- فَقَالَ أَ لَا تَنْظُرُ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · التهمة و البهتان و سوء الظن بالإخوان و ذم الاعتماد على ما يسمع من أفواه الرجال