بحار الأنوار
في نهج البلاغة: وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ (عليه السلام) أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَرَفَ مِنْ أَخِيهِ وَثِيقَةَ دِينٍ وَ سَدَادَ طَرِيقٍ- فَلَا يَسْمَعَنَّ فِيهِ أَقَاوِيلَ النَّاسِ- أَمَا إِنَّهُ قَدْ يَرْمِي الرَّامِي وَ يُخْطِئُ السِّهَامَ- وَ يُحِيلُ الْكَلَامُ وَ بَاطِلُ ذَلِكَ يَبُورُ- وَ اللَّهُ سَمِيعٌ وَ شَهِيدٌ- أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ إِلَّا أَرْبَعُ أَصَابِعَ- فَسُئِلَ عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِ هَذَا- فَجَمَعَ أَصَابِعَهُ وَ وَضَعَهَا بَيْنَ أُذُنِهِ وَ عَيْنِهِ- ثُمَّ قَالَ الْبَاطِلُ أَنْ تَقُولَ سَمِعْتُ- وَ الْحَقُّ أَنْ تَقُولَ رَأَيْتُ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · التهمة و البهتان و سوء الظن بالإخوان و ذم الاعتماد على ما يسمع من أفواه الرجال