بحار الأنوار
في تفسير الإمام (عليه السلام): اعْلَمُوا أَنَّ غِيبَتَكُمْ لِأَخِيكُمُ الْمُؤْمِنِ مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ- أَعْظَمُ فِي التَّحْرِيمِ مِنَ الْمَيْتَةِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً- أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ- وَ إِنَّ الدَّمَ أَخَفُّ عَلَيْكُمْ فِي التَّحْرِيمِ أَكْلُهُ- مِنْ أَنْ يَشِيَ أَحَدُكُمْ بِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ إِلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ- فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ قَدْ أَهْلَكَ نَفْسَهُ وَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ- وَ السُّلْطَانَ الَّذِي وَشَى بِهِ إِلَيْهِ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · الغيبة