بحار الأنوار
أَعْلَامُ الدِّينِ، قَالَ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيُ دَخَلْتُ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليهما السلام)- وَ عِنْدَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَعْفَرِيُّ- فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ أَ تُحِبُّهُ فَقُلْتُ نَعَمْ- وَ مَا أَحْبَبْتُهُ إِلَّا لَكُمْ- فَقَالَ(عليه السلام)هُوَ أَخُوكَ وَ الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لِأُمَّهِ وَ لِأَبِيهِ- وَ إِنْ لَمْ يَلِدْهُ أَبُوهُ- مَلْعُونٌ مَنِ اتَّهَمَ أَخَاهُ مَلْعُونٌ مَنْ غَشَّ أَخَاهُ- مَلْعُونٌ مَنْ لَمْ يَنْصَحْ أَخَاهُ مَلْعُونٌ مَنِ اغْتَابَ أَخَاهُ. وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)إِيَّاكَ وَ الْغِيبَةَ فَإِنَّهَا إِدَامُ كِلَابِ النَّارِ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · الغيبة