كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِيَّاكُمْ وَ مَجَالِسَ اللِّعَانِ- فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَنْفِرُ عِنْدَ اللِّعَانِ- وَ كَذَلِكَ تَنْفِرُ عِنْدَ الرِّهَانِ- وَ إِيَّاكُمْ وَ الرِّهَانَ إِلَّا رِهَانَ الْخُفِّ وَ الْحَافِرِ وَ الرِّيشِ- فَإِنَّهُ تَحْضُرُ الْمَلَائِكَةُ- فَإِذَا سَمِعْتَ اثْنَيْنِ يَتَلَاعَنَانِ فَقُلِ اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ لَا تَجْعَلْ ذَلِكَ إِلَيْنَا وَاصِلًا- وَ لَا تَجْعَلْ لِلَعْنِكَ وَ سَخَطِكَ وَ نَقِمَتِكَ إِلَى وَلِيِّ الْإِسْلَامِ- وَ أَهْلِهِ مَسَاغاً اللَّهُمَّ قَدِّسِ الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ- تَقْدِيساً لَا يُسِيغُ إِلَيْهِ سَخَطُكَ- وَ اجْعَلْ لَعْنَكَ عَلَى الظَّالِمِينَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْلَ دِينِكَ- وَ حَارَبُوا رَسُولَكَ وَ وَلِيَّكَ- وَ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ- وَ زَيِّنْهُمْ بِالتَّقْوَى وَ جَنِّبْهُمُ الرَّدَى.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · الغيبة