في كتاب حسين بن سعيد و النوادر: حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنِ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَائِشَةَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ رَجُلٌ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِبِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ- وَ قَامَتْ عَائِشَةُ فَدَخَلَتِ الْبَيْتَ- وَ أَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَدَخَلَ- فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ حَدِيثٍ خَرَجَ- فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- بَيْنَا أَنْتَ تَذْكُرُهُ إِذْ أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ بِوَجْهِكَ وَ بِشْرِكَ- فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِإِنَّ مِنْ أَشَرِّ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ يُكْرَهُ مُجَالَسَتُهُ لِفُحْشِهِ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · سوء المحضر و من يكرمه الناس اتقاء شره و من لا يؤمن شره و لا يرجى خيره