الأقسامبحار الأنواركتاب العشرة
بحار الأنوار

في معاني الأخبار: مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الزَّنْجَانِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ رَفَعَهُ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّعَنْ قِيلٍ وَ قَالٍ- وَ كَثْرَةِ السُّؤَالِ وَ إِضَاعَةِ الْمَالِ. يقال إن قوله إضاعة المال يكون في وجهين أما أحدهما و هو الأصل فما أنفق في معاصي الله عز و جل من قليل أو كثير و هو السرف الذي عابه الله تعالى و نهى عنه و الوجه الآخر دفع المال إلى ربه و ليس له بموضع قال الله عز و جل ﴿‏وَ ابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً‏﴾ و هو العقل ﴿‏فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ‏﴾ و قد قيل إن الرشد هو صلاح في الدين و حفظ المال.

بحار الأنوار — كتاب العشرة · في ذم الإسراف و التبذير زائدا على ما تقدم في الباب السابق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.