في تفسير الإمام (عليه السلام): قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- فَاتَّقُوا النَّارَ ﴿الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ﴾- يَا مَعَاشِرَ شِيعَتِنَا اتَّقُوا اللَّهَ- وَ احْذَرُوا أَنْ تَكُونُوا لِتِلْكَ النَّارِ حَطَباً- وَ إِنْ لَمْ تَكُونُوا بِاللَّهِ كَافِرِينَ- فَتَوَقَّوْهَا بِتَوَقِّي ظُلْمِ إِخْوَانِكُمُ الْمُؤْمِنِينَ- وَ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ ظَلَمَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ- الْمُشَارِكَ لَهُ فِي مُوَالاتِنَا- إِلَّا ثَقَّلَ اللَّهُ فِي تِلْكَ النَّارِ سَلَاسِلَهُ وَ أَغْلَالَهُ- وَ لَنْ يَكُفَّهُ مِنْهَا إِلَّا شَفَاعَتُنَا- وَ لَنْ نَشْفَعَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى- إِلَّا بَعْدَ أَنْ نَشْفَعَ لَهُ فِي أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ- فَإِنْ عَفَا شَفَعْنَا وَ إِلَّا طَالَ فِي النَّارِ مَكْثُهُ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · الظلم و أنواعه و مظالم العباد و من أخذ المال من غير حله فجعله في غير حقه و الفساد في الأرض