بحار الأنوار
في قصص الأنبياء (عليهم السلام): بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ فَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ (صلوات الله عليهما) قَالَ: كَانَ رَجُلٌ ظَالِمٌ فَكَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ- وَ يُحْسِنُ عَلَى رَعِيَّتِهِ وَ يَعْدِلُ فِي الْحُكْمِ- فَحَضَرَ أَجَلُهُ فَقَالَ رَبِّ حَضَرَ أَجَلِي- وَ ابْنِي صَغِيرٌ فَامْدُدْ لِي فِي عُمُرِي- فَأَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ- أَنِّي قَدْ أَنْسَأْتُ لَكَ فِي عُمُرِكَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً- وَ قِيلَ لَهُ إِلَى هَذَا يَشِبُّ ابْنُكَ- وَ يَعْلَمُ مَنْ كَانَ جَاهِلًا وَ يَسْتَحْكِمُ عِلْمُ مَنْ لَا يَعْلَمُ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · أحوال الملوك و الأمراء و العراف و النقباء و الرؤساء و عدلهم و جورهم