في قصص الأنبياء (عليهم السلام): بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ يَحْيَى الْأَزْرَقِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (صلوات اللّه عليه) قَالَ: إِنَّ مَلِكاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ- لَأَبْنِيَنَّ مَدِينَةً لَا يَعِيبُهَا أَحَدٌ- فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ بِنَائِهَا- اجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا مِثْلَهَا قَطُّ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ لَوْ آمَنْتَنِي عَلَى نَفْسِي أَخْبَرْتُكَ بِعَيْبِهَا- فَقَالَ لَكَ الْأَمَانُ- فَقَالَ لَهَا عَيْبَانِ- أَحَدُهُمَا أَنَّكَ تَهْلِكُ عَنْهَا وَ الثَّانِي أَنَّهَا تَخْرَبُ مِنْ بَعْدِكَ فَقَالَ الْمَلِكُ وَ أَيُّ عَيْبٍ أَعْيَبُ- مِنْ هَذَا- ثُمَّ قَالَ فَمَا نَصْنَعُ- قَالَ تَبْنِي مَا يَبْقَى وَ لَا يَفْنَى- وَ تَكُونُ شَابّاً لَا تَهْرَمُ أَبَداً- فَقَالَ الْمَلِكُ لِابْنَتِهِ ذَلِكَ- فَقَالَتْ مَا صَدَقَكَ أَحَدٌ غَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ مَمْلَكَتِكَ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · أحوال الملوك و الأمراء و العراف و النقباء و الرؤساء و عدلهم و جورهم