في نهج البلاغة: قَالَ(عليه السلام)إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ- وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ. وَ قَالَ(عليه السلام)إِذَا هِبْتَ أَمْراً فَقَعْ فِيهِ- فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَقِّيهِ أَعْظَمُ مِمَّا تَخَافُ مِنْهُ. وَ قَالَ(عليه السلام)آلَةُ الرِّئَاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ نَالَ اسْتَطَالَ. وَ قَالَ(عليه السلام)بِالسِّيرَةِ الْعَادِلَةِ يُقْهَرُ الْمُنَاوِي. وَ قَالَ(عليه السلام)فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ- الْعَدْلُ الْإِنْصَافُ وَ الْإِحْسَانُ التَّفَضُّلُ. وَ قَالَ(عليه السلام)السُّلْطَانُ وَزَعَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ. وَ قَالَ(عليه السلام)صَوَابُ الرَّأْيِ بِالدُّوَلِ يُقْبِلُ بِإِقْبَالِهَا وَ يَذْهَبُ بِذَهَابِهَا.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · أحوال الملوك و الأمراء و العراف و النقباء و الرؤساء و عدلهم و جورهم