بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ عَلِيِّ بْنِ دَرَّاجٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي كُنْتُ عَامِلًا لِبَنِي أُمَيَّةَ فَأَصَبْتُ مَالًا كَثِيراً- فَظَنَنْتُ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لِي- قَالَ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ غَيْرِي- قَالَ قُلْتُ قَدْ سَأَلْتُ فَقِيلَ لِي إِنَّ أَهْلَكَ وَ مَالَكَ وَ كُلَّ شَيْءٍ لَكَ حَرَامٌ- قَالَ لَيْسَ كَمَا قَالُوا لَكَ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَلِي تَوْبَةٌ- قَالَ نَعَمْ تَوْبَتُكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ- قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · الركون إلى الظالمين و حبهم و طاعتهم