الأقسامبحار الأنواركتاب العشرة
بحار الأنوار

في رجال الكشي: حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(عليه السلام)فَقَالَ لِي يَا صَفْوَانُ- كُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ حَسَنٌ جَمِيلٌ مَا خَلَا شَيْئاً وَاحِداً- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيُّ شَيْءٍ قَالَ إِكَرَاءُكَ جِمَالَكَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ يَعْنِي هَارُونَ- قُلْتُ وَ اللَّهِ مَا أَكْرَيْتُهُ أَشَراً وَ لَا بَطَراً- وَ لَا لِلصَّيْدِ وَ لَا لِلَّهْوِ- وَ لَكِنْ أَكْرَيْتُهُ لِهَذَا الطَّرِيقِ يَعْنِي طَرِيقَ مَكَّةَ- وَ لَا أَتَوَلَّاهُ بِنَفْسِي وَ لَكِنِّي أَبْعَثُ مَعَهُ غِلْمَانِي- فَقَالَ لِي يَا صَفْوَانُ أَ يَقَعُ كِرَاكَ عَلَيْهِمْ- قُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ- قَالَ فَقَالَ لِي أَ تُحِبُّ بَقَاءَهُمْ حَتَّى يَخْرُجَ كِرَاكَ قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ فَمَنْ أَحَبَّ بَقَاءَهُمْ فَهُوَ مِنْهُمْ- وَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ فَهُوَ وَرَدَ النَّارَ- قَالَ صَفْوَانُ فَذَهَبْتُ وَ بِعْتُ جِمَالِي عَنْ آخِرِهَا- فَبَلَغَ ذَلِكَ إِلَى هَارُونَ فَدَعَانِي- فَقَالَ لِي يَا صَفْوَانُ بَلَغَنِي أَنَّكَ بِعْتَ جِمَالَكَ- قُلْتُ نَعَمْ- فَقَالَ وَ لِمَ فَقُلْتُ أَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ- وَ إِنَّ الْغِلْمَانَ لَا يَقْوُونَ بِالْأَعْمَالِ- فَقَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ إِنِّي لَأَعْلَمُ مَنْ أَشَارَ عَلَيْكَ بِهَذَا- أَشَارَ عَلَيْكَ بِهَذَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ- قُلْتُ مَا لِي وَ لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ- فَقَالَ دَعْ هَذَا عَنْكَ- فَوَ اللَّهِ لَوْ لَا حُسْنُ صُحْبَتِكَ لَقَتَلْتُكَ.

بحار الأنوار — كتاب العشرة · الركون إلى الظالمين و حبهم و طاعتهم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.