في كفاية الأثر: عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ عَنِ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام)قَالَ: قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي مَا تَقُولُ فِي الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ- قَالَ لَا أَرَى لَكَ ذَلِكَ قُلْتُ إِنِّي رُبَّمَا سَافَرْتُ إِلَى الشَّامِ- فَأَدْخُلُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْوَلِيدِ- قَالَ يَا عَبْدَ الْغَفَّارِ إِنَّ دُخُولَكَ عَلَى السُّلْطَانِ يَدْعُو إِلَى ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ- مَحَبَّةِ الدُّنْيَا وَ نِسْيَانِ الْمَوْتِ وَ قِلَّةِ الرِّضَا بِمَا قَسَمَ اللَّهُ- قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- فَإِنِّي ذُو عَيْلَةٍ وَ أَتَّجِرُ إِلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ لِجَرِّ الْمَنْفَعَةِ- فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ- قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنِّي لَسْتُ آمُرُكَ بِتَرْكِ الدُّنْيَا بَلْ آمُرُكَ بِتَرْكِ الذُّنُوبِ- فَتَرْكُ الدُّنْيَا فَضِيلَةٌ وَ تَرْكُ الذُّنُوبِ فَرِيضَةٌ- وَ أَنْتَ إِلَى إِقَامَةِ الْفَرِيضَةِ أَحْوَجُ مِنْكَ إِلَى اكْتِسَابِ الْفَضِيلَةِ- قَالَ فَقَبَّلْتُ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ- وَ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- مَا نَجِدُ الْعِلْمَ الصَّحِيحَ إِلَّا عِنْدَكُمْ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · الركون إلى الظالمين و حبهم و طاعتهم