الأقسامبحار الأنواركتاب العشرة
بحار الأنوار

كِتَابُ قَضَاءِ الْحُقُوقِ لِلصُّورِيِّ، قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)مَا مِنْ جَبَّارٍ إِلَّا وَ عَلَى بَابِهِ وَلِيٌّ لَنَا- يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَوْلِيَائِنَا- أُولَئِكَ لَهُمْ أَوْفَرُ حَظٍّ مِنَ الثَّوَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قَالَ اسْتَأْذَنَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ مَوْلَانَا الْكَاظِمَ(عليه السلام) فِي تَرْكِ عَمَلِ السُّلْطَانِ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ- وَ قَالَ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ لَنَا بِكَ أُنْساً وَ لِإِخْوَانِكَ بِكَ عِزّاً- وَ عَسَى أَنْ يَجْبُرَ اللَّهُ بِكَ كَسْراً- وَ يَكْسِرَ بِكَ نَائِرَةَ الْمُخَالِفِينَ عَنْ أَوْلِيَائِهِ- يَا عَلِيُّ كَفَّارَةُ أَعْمَالِكُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى إِخْوَانِكُمْ- اضْمَنْ لِي وَاحِدَةً وَ أَضْمَنُ لَكَ ثَلَاثاً- اضْمَنْ لِي أَنْ لَا تَلْقَى أَحَداً مِنْ أَوْلِيَائِكَ- إِلَّا قَضَيْتَ حَاجَتَهُ وَ أَكْرَمْتَهُ- وَ أَضْمَنُ لَكَ أَنْ لَا يُظِلَّكَ سَقْفُ سِجْنٍ أَبَداً- وَ لَا يَنَالَكَ حَدُّ سَيْفٍ أَبَداً وَ لَا يَدْخُلَ الْفَقْرُ بَيْتَكَ أَبَداً- يَا عَلِيُّ مَنْ سَرَّ مُؤْمِناً فَبِاللَّهِ بَدَأَ- وَ بِالنَّبِيِّثَنَّى وَ بِنَا ثَلَّثَ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُرَادِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ مَوْلَايَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(عليه السلام) فِي خِدْمَةِ الْقَوْمِ فِيمَا لَا يُثْلَمُ دِينِي- فَقَالَ لَا وَ لَا نُقْطَةُ قَلَمٍ إِلَّا بِإِعْزَازِ مُؤْمِنٍ وَ فَكِّهِ مِنْ أَسْرِهِ ثُمَّ قَالَ(عليه السلام)إِنَّ خَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ قَضَاءُ حَوَائِجِ إِخْوَانِكُمْ- وَ الْإِحْسَانُ إِلَيْهِمْ مَا قَدَرْتُمْ- وَ إِلَّا لَمْ يُقْبَلْ مِنْكُمْ عَمَلٌ- حَنُّوا عَلَى إِخْوَانِكُمْ وَ ارْحَمُوهُمْ تَلْحَقُوا بِنَا.

بحار الأنوار — كتاب العشرة · الركون إلى الظالمين و حبهم و طاعتهم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.