بحار الأنوار
أَعْلَامُ الدِّينِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ تَحْتَ يَدِ اللَّهِ وَ فِي كَنَفِهِ- مَا لَمْ يُمَالِئْ قُرَّاؤُهَا أُمَرَاءَهَا- وَ لَمْ يُزَكِّ صُلَحَاؤُهَا فُجَّارَهَا وَ لَمْ يُمَالِئْ أَخْيَارُهَا أَشْرَارَهَا- فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ رَفَعَ اللَّهُ تَعَالَى يَدَهُ عَنْهُمْ- وَ سَلَّطَ عَلَيْهِمْ جَبَابِرَتَهُمْ فَسَامُوهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ- وَ ضَرَبَهُمْ بِالْفَاقَةِ وَ الْفَقْرِ- وَ مَلَأَ قُلُوبَهُمْ رُعْباً. وَ قَالَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)لَا تَصِفَنَّ لِمَلِكٍ دَوَاءً- فَإِنْ نَفَعَهُ لَمْ يَحْمَدْكَ وَ إِنْ ضَرَّهُ اتَّهَمَكَ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · الركون إلى الظالمين و حبهم و طاعتهم