⟨جا، المجالس للمفيد عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ جَيْشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ قَالَ:⟩
دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَكَأَنَّ بُنْيَانَهُ هَارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ يَا أَبَا الْمُعْتَمِرِ إِنَّ مُحِبَّنَا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُبْغِضَنَا قَالَ وَ مُبْغِضُنَا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحِبَّنَا إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَبَلَ قُلُوبَ الْعِبَادِ عَلَى حُبِّنَا وَ خَذَلَ مَنْ يُبْغِضُنَا فَلَنْ يَسْتَطِيعَ مُحِبُّنَا يُبْغِضُنَا وَ لَنْ يَسْتَطِيعَ مُبْغِضُنَا يُحِبُّنَا وَ لَنْ يَجْتَمِعَ حُبُّنَا وَ حُبُّ عَدُوِّنَا فِي قَلْبِ أَحَدٍ ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ يُحِبُّ بِهَذَا قَوْماً وَ يُحِبُّ بِالْآخَرِ أَعْدَاءَهُمْ.
بحار الأنوار — الجزء 65 — ص 38 · باب 15 فضائل الشيعة