بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ مَا الْحَرُورِيَّةُ- إِنَّا قَدْ كُنَّا مُتَعَاسِرِينَ وَ هُمُ الْيَوْمَ فِي دُورِنَا- أَ رَأَيْتَ إِنْ أَخَذُونَا بِالْأَيْمَانِ- قَالَ فَرَخَّصَ لِي فِي الْحَلْفِ لَهُمْ بِالْعَتَاقِ وَ الطَّلَاقِ- فَقَالَ بَعْضُنَا مَدُّ الرِّقَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ الْبَرَاءَةُ مِنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَقَالَ الرُّخْصَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ- أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ فِي عَمَّارٍ- إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · التقية و المداراة