في جامع الأخبار: قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)مَنْ تَرَكَ التَّقِيَّةَ قَبْلَ خُرُوجِ قَائِمِنَا فَلَيْسَ مِنَّا. وَ قَالَ(عليه السلام)التَّقِيَّةُ دِينِي وَ دِينُ آبَائِي. وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)مَنْ أَذَاعَ عَلَيْنَا شَيْئاً مِنْ أَمْرِنَا- فَهُوَ كَمَنْ قَتَلَنَا عَمْداً وَ لَمْ يَقْتُلْنَا خَطَأً. وَ قَالَ(عليه السلام)التَّقِيَّةُ فِي كُلِّ ضَرُورَةٍ- وَ صَاحِبُهَا أَعْلَمُ بِهَا حِينَ تَنْزِلُ بِهِ. عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنِّي لَأَحْسَبُكَ إِذَا شُتِمَ عَلِيٌّ بَيْنَ يَدَيْكَ- إِنْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَأْكُلَ أَنْفَ شَاتِمِهِ لَفَعَلْتَ- فَقُلْتُ إِي وَ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي لَهَكَذَا وَ أَهْلَ بَيْتِي- قَالَ فَلَا تَفْعَلْ- فَوَ اللَّهِ لَرُبَّمَا سَمِعْتُ مَنْ شَتَمَ عَلِيّاً- وَ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَهُ إِلَّا أُسْطُوَانَةٌ فَأَسْتَتِرُ بِهَا- فَإِذَا فَرَغْتُ مِنْ صَلَاتِي أَمُرُّ بِهِ فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَ أُصَافِحُهُ. مِنْ كِتَابِ صِفَاتِ الشِّيعَةِ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لَيْسَ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ مَنْ لَا يَتَّقِي. مِنْ كِتَابِ التَّقِيَّةِ لِلْعَيَّاشِيِّ، قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ- وَ إِنَّ التَّقِيَّةَ لَأَوْسَعُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ- فَلَا يَتَكَلَّمْ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ إِلَّا بِالتَّقِيَّةِ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)إِيَّاكُمْ عَنْ دِينٍ مَنْ كَتَمَهُ أَعَزَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَذَاعَهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ- وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ. عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ أَبِي كَانَ يَقُولُ مَا مِنْ شَيْءٍ أَقَرَّ لِعَيْنِ أَبِيكَ مِنَ التَّقِيَّةِ- إِنَّ التَّقِيَّةَ لَجُنَّةٌ لِلْمُؤْمِنِ. قَالَ الرِّضَا(عليه السلام)لَا إِسْلَامَ لِمَنْ لَا وَرَعَ لَهُ وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ. عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام)قَالَ: جُعِلَتِ التَّقِيَّةُ لِيُحْقَنَ بِهَا الدَّمُ- فَإِذَا بَلَغَ الدَّمَ فَلَا تَقِيَّةَ. عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: التَّقِيَّةُ مِنْ دِينِ اللَّهِ- قُلْتُ مِنْ دِينِ اللَّهِ قَالَ إِي وَ اللَّهِ مِنْ دِينِ اللَّهِ- وَ لَقَدْ قَالَ يُوسُفَ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ وَ اللَّهِ مَا كَانُوا سَرَقُوا شَيْئاً- وَ لَقَدْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ إِنِّي سَقِيمٌ- وَ اللَّهِ مَا كَانَ سَقِيماً. عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِذَا تَقَارَبَ هَذَا الْأَمْرُ كَانَ أَشَدَّ لِلتَّقِيَّةِ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)مَنْ أَفْشَى سِرَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ. وَ قَالَ النَّبِيُّتَارِكُ التَّقِيَّةِ كَتَارِكِ الصَّلَاةِ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ صَلَّى خَلْفَ الْمُنَافِقِينَ بِتَقِيَّةٍ- كَانَ كَمَنْ صَلَّى خَلْفَ الْأَئِمَّةِ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · التقية و المداراة