الأقسامبحار الأنواركتاب العشرة
بحار الأنوار

الْهِدَايَةُ، التَّقِيَّةُ فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ عَلَيْنَا فِي دَوْلَةِ الظَّالِمِينَ- فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ خَالَفَ دِينَ الْإِمَامِيَّةِ وَ فَارَقَهُ. وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)لَوْ قُلْتُ إِنَّ تَارِكَ التَّقِيَّةِ كَتَارِكِ الصَّلَاةِ لَكُنْتُ صَادِقاً وَ التَّقِيَّةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يَبْلُغَ الدَّمَ- فَإِذَا بَلَغَ الدَّمَ فَلَا تَقِيَّةَ- وَ قَدْ أَطْلَقَ اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ- إِظْهَارَ مُوَالاةِ الْكَافِرِينَ فِي حَالِ التَّقِيَّةِ- فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ- إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ- قَالَ أَعْمَلُكُمْ بِالتَّقِيَّةِ. وَ قَالَ(عليه السلام)خَالِطُوا النَّاسَ بِالْبَرَّانِيَّةِ- وَ خَالِفُوهُمْ بِالْجَوَّانِيَّةِ مَا دَامَتِ الْإِمْرَةُ صِبْيَانِيَّةً. وَ قَالَ(عليه السلام)رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً حَبَّبَنَا إِلَى النَّاسِ وَ لَمْ يُبَغِّضْنَا إِلَيْهِمْ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ صَلَّى مَعَهُمْ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ- فَكَأَنَّمَا صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِفِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ. وَ قَالَ(عليه السلام)الرِّيَاءُ مَعَ الْمُنَافِقِ فِي دَارِهِ عِبَادَةٌ وَ مَعَ الْمُؤْمِنِ شِرْكٌ- وَ التَّقِيَّةُ وَاجِبَةٌ لَا يَجُوزُ تَرْكُهَا إِلَى أَنْ يَخْرُجَ الْقَائِمُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ دَخَلَ فِي نَهْيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ نَهْيِ رَسُولِ اللَّهِوَ الْأَئِمَّةِ (صلوات اللّه عليهم).

بحار الأنوار — كتاب العشرة · التقية و المداراة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.