في المحاسن: عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) أَ تُحِبُّ إِخْوَانَكَ يَا حُسَيْنُ قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ تَنْفَعُ فُقَرَاءَهُمْ قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ أَمَا إِنَّهُ يَحِقُّ عَلَيْكَ أَنْ تُحِبَّ مَنْ يُحِبُّ اللَّهُ- أَمَا وَ اللَّهِ لَا تَنْفَعُ مِنْهُمْ أَحَداً حَتَّى تُحِبَّهُ- تَدْعُوهُمْ إِلَى مَنْزِلِكَ- قُلْتُ مَا آكُلُ إِلَّا وَ مَعِي مِنْهُمُ الرَّجُلَانِ- وَ الثَّلَاثَةُ وَ أَقَلُّ وَ أَكْثَرُ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَضْلُهُمْ عَلَيْكَ أَعْظَمُ مِنْ فَضْلِكَ عَلَيْهِمْ- فَقُلْتُ أَدْعُوهُمْ إِلَى مَنْزِلِي- وَ أُطْعِمُهُمْ طَعَامِي وَ أَسْقِيهِمْ وَ أُوطِئُهُمْ رَحْلِي- وَ يَكُونُونَ عَلَيَّ أَفْضَلُ مِنَّا- قَالَ نَعَمْ- إِنَّهُمْ إِذَا دَخَلُوا مَنْزِلَكَ دَخَلُوا بِمَغْفِرَتِكَ وَ مَغْفِرَةِ عِيَالِكَ وَ إِذَا خَرَجُوا مِنْ مَنْزِلِكَ خَرَجُوا بِذُنُوبِكَ وَ ذُنُوبِ عِيَالِكَ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · فضل إقراء الضيف و إكرامه