في تفسير العياشي: عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ أَخَاهُ وَ تَصَافَحَا- لَمْ تَزَلِ الذُّنُوبُ تَتَحَاتُّ عَنْهُمَا مَا دَامَا مُتَصَافِحَيْنِ- كَتَحَاتِّ الْوَرَقِ عَنِ الشَّجَرِ- فَإِذَا افْتَرَقَا قَالَ مَلَكَاهُمَا جَزَاكُمَا اللَّهُ خَيْراً عَنْ أَنْفُسِكُمَا- فَإِنِ الْتَزَمَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ- نَادَاهُمَا مُنَادٍ طُوبَى لَكُمَا وَ حُسْنُ مَآبٍ- وَ طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) وَ فَرْعُهَا فِي مَنَازِلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ- فَإِذَا افْتَرَقَا نَادَاهُمَا مَلَكَانِ كَرِيمَانِ- أَبْشِرَا يَا وَلِيَّيِ اللَّهِ بِكَرَامَةِ اللَّهِ وَ الْجَنَّةِ مِنْ وَرَائِكُمَا.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · المصافحة و المعانقة و التقبيل