في مكارم الأخلاق: مِنْ كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِرَجُلٍ احْلِقْ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي جَمَالِكَ. وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)حَلْقُ الرَّأْسِ فِي غَيْرِ حَجٍّ وَ لَا عُمْرَةٍ مُثْلَةٌ لِأَعْدَائِكُمْ وَ جَمَالٌ لَكُمْ- وَ مَعْنَى هَذَا فِي قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم حِينَ وَصَفَ الْخَوَارِجَ فَقَالَ إِنَّهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ- وَ عَلَامَتُهُمُ التَّسْبِيدُ. وَ هُوَ الْحَلْقُ وَ تَرْكُ التَّدَهُّنِ. وَ مِنْ كِتَابِ نَوَادِرِ الْحِكْمَةِ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: لَا تَحْلِقُوا الصِّبْيَانَ الْقَزَعَ. وَ مِنْ تَهْذِيبِ الْأَحْكَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِصَبِيٍّ يَدْعُو لَهُ وَ لَهُ قَنَازِعُ- فَأَبَى أَنْ يَدْعُوَ لَهُ وَ أَمَرَ بِحَلْقِ رَأْسِهِ. قال النوفلي القزع أن تحلق موضعا و تترك موضعا. وَ رُوِيَ أَنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ- فَلْيَبْدَأْ مِنَ النَّاصِيَةِ إِلَى الْعَظْمَيْنِ- وَ لْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ أَعْطِنِي بِكُلِّ شَعْرَةٍ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ إِذَا فَرَغَ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ زَيِّنِّي بِالتَّقْوَى وَ جَنِّبْنِي الرَّدَى. وَ مِنْ كِتَابِ طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: التَّنْظِيفُ بِالْمُوسَى فِي كُلِّ سَبْعٍ- وَ بِالنُّورَةِ فِي كُلِّ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً. وَ مِنْ كِتَابِ اللِّبَاسِ قَالَ الرِّضَا(عليه السلام)ثَلَاثٌ مَنْ عَرَفَهُنَّ لَمْ يَدَعْهُنَّ- إِحْفَاءُ الشَّعْرِ وَ نِكَاحُ الْإِمَاءِ وَ تَشْمِيرُ الثَّوْبِ. عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: ثَلَاثٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ التَّعَطُّرُ وَ إِحْفَاءُ الشَّعْرِ- وَ كَثْرَةُ الطُّرُوقَةِ. يَعْنِي الْجِمَاعَ. عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ: قُلْنَا لَهُ إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ كُلَّ حَلْقٍ فِي غَيْرِ مِنًى مُثْلَةٌ- فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ يَعْنِي أَبَاهُ يَرْجِعُ مِنَ الْحَجِّ- فَيَأْتِي بَعْضَ ضِيَاعِهِ- فَلَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ حَتَّى يَحْلِقَ رَأْسَهُ. وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم الشَّعْرُ الْحَسَنُ مِنْ كِسْوَةِ اللَّهِ فَأَكْرِمُوهُ. وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: مَنِ اتَّخَذَ شَعْراً فَلْيُحْسِنْ وِلَايَتَهُ أَوْ لِيَجُزَّهُ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: مَنِ اتَّخَذَ شَعْراً فَلَمْ يَفْرُقْهُ فَرَقَهُ اللَّهُ بِمِنْشَارٍ مِنْ نَارٍ- وَ كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَفْرَةً لَمْ يَبْلُغِ الْفَرْقَ. وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: أَلْقُوا الشَّعْرَ عَنْكُمْ فَإِنَّهُ يُحَسِّنُ. وَ مِنْ كِتَابِ اللِّبَاسِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ هَارُونَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَفْرُقُ شَعْرَهُ قَالَ لَا- وَ كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا طَالَ طَالَ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنِهِ. عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّهُمْ يَرْوُونَ أَنَّ الْفَرْقَ مِنَ السُّنَّةِ قَالَ مَا هُوَ مِنَ السُّنَّةِ- قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَرَقَ- قَالَ مَا فَرَقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَا كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ تُمْسِكُ الشَّعْرَ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · الحلق و جز شعر الرأس و الفرق و تربيته و تنظيف الرأس و الجسد بالماء و دفع الروائح الكريهة و غسل الثوب