في مكارم الأخلاق: مِنْ كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَمَانٌ مِنَ الْبَرَصِ وَ الْجُنُونِ. وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ يَذْهَبُ بِالدَّرَنِ وَ يَنْفِي الْأَقْذَارَ. وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(عليه السلام)غَسْلُ الرَّأْسِ بِالسِّدْرِ يَجْلِبُ الرِّزْقَ جَلْباً. مِنْ تَهْذِيبِ الْأَحْكَامِ مَنْ أَخَذَ شَارِبَهُ وَ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ وَ غَسَلَ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً. وَ مِنْ طِبِّ الْأَئِمَّةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي وَصِيَّتِهِ لِأَصْحَابِهِ- غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِ يَذْهَبُ بِالدَّرَنِ وَ يُنَقِّي الدَّوَابَّ. عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)حَزَازاً فِي رَأْسِي- فَقَالَ(عليه السلام)دُقَّ الْآسَ وَ اسْتَخْرِجْ مَاءَهُ- وَ اضْرِبْهُ بِخَلِّ خَمْرٍ أَجْوَدِ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ ضَرْباً شَدِيداً حَتَّى يُزْبِدَ- ثُمَّ اغْسِلْ بِهِ رَأْسَكَ وَ لِحْيَتَكَ بِكُلِّ قُوَّةٍ لَكَ- ثُمَّ ادْهُنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِدُهْنِ شَيْرَجٍ طَرِيٍّ تَبْرَأْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · غسل الرأس بالخطمي و السدر و غيرهما