في مكارم الأخلاق: عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ: عَلَيْكَ بِالْإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ- وَ يُنْبِتُ الْأَشْفَارَ وَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ وَ يَزِيدُ فِي الْبَاهِ. عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: مَنْ أَصَابَهُ ضَعْفٌ فِي بَصَرِهِ فَلْيَكْتَحِلْ- سَبْعَ مَرَاوِدَ عِنْدَ مَنَامِهِ مِنَ الْإِثْمِدِ- أَرْبَعَةً فِي الْيُمْنَى وَ ثَلَاثَةً فِي الْيُسْرَى. وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: الْكُحْلُ يُنْبِتُ الشَّعْرَ وَ يُجَفِّفُ الدَّمْعَةَ- وَ يُعْذِبُ الرِّيقَ وَ يَجْلُو الْبَصَرَ. عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: الْكُحْلُ يَزِيدُ فِي الْمُبَاضَعَةِ. عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: الْكُحْلُ يُعْذِبُ الْفَمَ. عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: الْكُحْلُ بِاللَّيْلِ يُطَيِّبُ الْفَمَ وَ مَنْفَعَتُهُ إِلَى أَرْبَعِينَ صَبَاحاً. وَ عَنْهُ(عليه السلام)أَنَّهُ كَانَ أَكْثَرُ كُحْلِهِ بِاللَّيْلِ- وَ كَانَ يَكْتَحِلُ ثَلَاثَةَ أَفْرَادٍ فِي كُلِّ عَيْنٍ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: الْكُحْلُ عِنْدَ النَّوْمِ أَمَانٌ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي يَنْزِلُ فِي الْعَيْنِ. وَ مِنْ كِتَابِ اللِّبَاسِ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ- إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْوِيَ إِلَى فِرَاشِهِ. عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْمٍ قَالَ: أَرَانِي أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام)مِيلًا مِنْ حَدِيدٍ- فَقَالَ كَانَ هَذَا لِأَبِي الْحَسَنِ فَاكْتَحِلْ بِهِ- فَاكْتَحَلْتُ. عَنْ نَادِرٍ الْخَادِمِ عَنْهُ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ مَنْ مَعَهُ اكْتَحِلْ- فَعَرَضَ أَنَّهُ لَا يُحِبُّ الزِّينَةَ فِي مَنْزِلِهِ- فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَ اكْتَحِلْ وَ لَا تَدَعِ الْكُحْلَ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ- مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَ مَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ. عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ وَ مَنْ تَجَمَّرَ فَلْيُوتِرْ- وَ مَنِ اسْتَنْجَى فَلْيُوتِرْ وَ مَنِ اسْتَخَارَ اللَّهَ فَلْيُوتِرْ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْكُحْلِ فَإِنَّهُ يُطَيِّبُ الْفَمَ- وَ عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ- قَالَ قُلْتُ كَيْفَ هَذَا- قَالَ لِأَنَّهُ إِذَا اسْتَاكَ نَزَلَ الْبَلْغَمُ فَجَلَا الْبَصَرَ وَ إِذَا اكْتَحَلَ ذَهَبَ الْبَلْغَمُ فَطَيَّبَ الْفَمَ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْكُحْلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ الْبَصِيرَةَ فِي دِينِي- وَ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ الْإِخْلَاصَ فِي عَمَلِي وَ السَّلَامَةَ فِي نَفْسِي- وَ السَّعَةَ فِي رِزْقِي وَ الشُّكْرَ لَكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي. مِنْ كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام)قَالَ: الِاكْتِحَالُ بِالْإِثْمِدِ يُنْبِتُ الْأَشْفَارَ وَ يُحِدُّ الْبَصَرَ- وَ يُعِينُ عَلَى طُولِ السُّجُودِ. وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَعْرَابِيٌّ يُقَالُ لَهُ قُلَيْبٌ رَطْبَ الْعَيْنَيْنِ- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي أَرَى عَيْنَيْكَ رَطْبَتَيْنِ يَا قُلَيْبُ- عَلَيْكَ بِالْإِثْمِدِ فَإِنَّهُ سِرْجِينُ الْعَيْنِ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · الاكتحال و آدابه