الأقسامبحار الأنواركتاب العشرة
بحار الأنوار

في مكارم الأخلاق: مِنْ كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ يُجَلِّي الْبَصَرَ وَ يُنْبِتُ الشَّعْرَ- وَ يُطَيِّبُ الرِّيحَ وَ يُسَكِّنُ الزَّوْجَةَ. وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)الْحِنَّاءُ يَذْهَبُ بِالسَّهَكِ وَ يَزِيدُ فِي مَاءِ الْوَجْهِ- وَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ وَ يُحَسِّنُ الْوَلَدَ. وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)الْخِضَابُ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ مِنَ السُّنَّةِ. وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)لَا بَأْسَ بِالْخِضَابِ كُلِّهِ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدْ صَفَّرَ لِحْيَتَهُ- فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا أَحْسَنَ هَذَا- ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ وَ قَدْ أفتى [أَقْنَى بِالْحِنَّاءِ- فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ هَذَا أَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ وَ قَدْ خَضَبَ بِالسَّوَادِ فَضَحِكَ إِلَيْهِ- فَقَالَ هَذَا أَحْسَنُ مِنْ ذَاكَ وَ ذَاكَ [مِنْ ذَلِكَ]. وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍ يَا عَلِيُّ- دِرْهَمٌ فِي الْخِضَابِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِي غَيْرِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ فِيهِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ خَصْلَةً يَطْرُدُ الرِّيحَ مِنَ الْأُذُنَيْنِ- وَ يَجْلُو الْبَصَرَ وَ يُلَيِّنُ الْخَيَاشِيمَ وَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ- وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ يَذْهَبُ بِالضَّنَى وَ يُقِلُّ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ- وَ تَفْرَحُ الْمَلَائِكَةُ وَ يَسْتَبْشِرُ الْمُؤْمِنُ وَ يَغِيظُ الْكَافِرَ- وَ هُوَ زِينَةٌ وَ طِيبٌ وَ يَسْتَحِي مِنْهُ مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ- وَ هُوَ بَرَاءَةٌ لَهُ فِي قَبْرِهِ. عَنِ الْمُثَنَّى الْيَمَانِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَحَبُّ خِضَابِكُمْ إِلَى اللَّهِ الْحَالِكُ. مِنْ كِتَابِ اللِّبَاسِ عَنْ ذَرْوَانَ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّانِي فَإِذَا هُوَ قَدِ اخْتَضَبَ- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدِ اخْتَضَبْتَ- فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ فِي الْخِضَابِ لَأَجْراً أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ التَّهْيِئَةَ تَزِيدُ فِي عِفَّةِ النِّسَاءِ- أَ يَسُرُّكَ أَنَّكَ دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ- فَرَأَيْتَهَا عَلَى مِثْلِ مَا تَرَاكَ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ تَكُنْ عَلَى تَهْيِئَةٍ- قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ هُوَ ذَاكَ- قَالَ وَ لَقَدْ كَانَ لِسُلَيْمَانَ(عليه السلام)أَلْفُ امْرَأَةٍ فِي قَصْرٍ- ثَلَاثُمِائَةٍ مَهِيرَةٌ وَ سَبْعُمِائَةٍ سُرِّيَّةٌ- وَ كَانَ يُطِيفُ بِهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ. مِنْ كِتَابِ اللِّبَاسِ لِأَبِي النَّضْرِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَنَظَرَ إِلَى الشَّيْبِ فِي لِحْيَتِهِ- فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم نُورٌ- مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ فَخَضَبَ الرَّجُلُ بِالْحِنَّاءِ- ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَمَّا رَأَى الْخِضَابَ قَالَ نُورٌ وَ إِسْلَامٌ- فَخَضَبَ الرَّجُلُ بِالسَّوَادِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم نُورٌ وَ إِسْلَامٌ وَ إِيمَانٌ- وَ مَحَبَّةٌ إِلَى نِسَائِكُمْ وَ رَهْبَةٌ فِي قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ. عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)وَ هُوَ مُخَضَّبٌ بِسَوَادٍ- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدِ اخْتَضَبْتَ بِالسَّوَادِ- قَالَ إِنَّ فِي الْخِضَابِ أَجْراً- إِنَّ الْخِضَابَ وَ التَّهْيِئَةَ مِمَّا يَزِيدُ فِي عِفَّةِ النِّسَاءِ- وَ لَقَدْ تَرَكَ النِّسَاءُ الْعِفَّةَ لِتَرْكِ أَزْوَاجِهِنَّ التَّهْيِئَةَ لَهُنَّ. عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)يَخْضِبُ رَأْسَهُ بِالْوَسِمَةِ وَ كَانَ يَصْدَعُ رَأْسَهُ- وَ عِنْدَنَا لِفَافَةُ رَأْسِهِ الَّتِي كَانَ يَلُفُّ بِهَا رَأْسَهُ. عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: الْخِضَابُ بِالسَّوَادِ مَهَابَةٌ لِلْعَدُوِّ وَ أُنْسٌ لِلنِّسَاءِ. عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: دَخَلَ قَوْمٌ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)فَرَأَوْهُ مُخْتَضِباً بِالسَّوَادِ- فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَمَدَّ(عليه السلام)يَدَهُ إِلَى لِحْيَتِهِ ثُمَّ قَالَ- أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَصْحَابَهُ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا- أَنْ يَخْتَضِبُوا بِالسَّوَادِ لِيَقْوَوْا بِهِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ. عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: النِّسَاءُ يُحْبِبْنَ أَنْ يَرَيْنَ الرِّجَالَ- فِي مِثْلِ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ أَنْ يرى [يَرَوْا فِيهِ النِّسَاءَ مِنَ الزِّينَةِ. مِنْ كِتَابِ اللِّبَاسِ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ خِضَابِ الشَّعْرِ- فَقَالَ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْحُسَيْنُ وَ أَبُو جَعْفَرٍ بِالْكَتَمِ. عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)مُخْتَضِباً بِالْحِنَّاءِ. عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ: رَأَيْتُ أَثَرَ الْحِنَّاءِ فِي يَدِ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنِ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَصْفَرُّ لِحْيَتَهُ بِالْخِطْمِيِّ وَ الْحِنَّاءِ. عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: الْحِنَّاءُ يَكْسِرُ الشَّيْبَ وَ يَزِيدُ فِي مَاءِ الْوَجْهِ. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الزَّيَّاتِ قَالَ: كَانَ يَجْلِسُ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ- فَلَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى دَخَلَ فِي هَذَا الْأَمْرِ- قَالَ وَ كُنْتُ أَصِفُ لَهُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) ثُمَّ إِنَّا خَرَجْنَا إِلَى مَكَّةَ- فَلَمَّا قَضَيْنَا النُّسُكَ أَخَذْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ- فَاسْتَأْذَنَّا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فَأَذِنَ لَنَا- فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فِي بَيْتٍ مُنَجَّدٍ وَ عَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ وَرْدِيَّةٌ- وَ قَدِ اخْتَضَبَ وَ اكْتَحَلَ وَ حَفَّ لِحْيَتَهُ- فَجَعَلَ صَاحِبِي يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ يَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ وَ يَعْرِضُ عَلَى قَلْبِهِ فَلَمَّا قُمْنَا قَالَ يَا حَسَنُ- إِذَا كَانَ غَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَعُدْ أَنْتَ وَ صَاحِبُكَ إِلَيَّ- فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ قُلْتُ لِصَاحِبِي اذْهَبْ بِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) فَقَالَ اذْهَبْ وَ دَعْنِي قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ- أَ لَيْسَ قَدْ قَالَ عُدْ أَنْتَ وَ صَاحِبُكَ- قَالَ اذْهَبْ أَنْتَ وَ دَعْنِي فَوَ اللَّهِ إِنْ زِلْتُ بِهِ حَتَّى أَمْضَيْتُ بِهِ- فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ لَيْسَ فِيهِ إِلَّا حَصًى- فَبَرَزَ وَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ غَلِيظٌ وَ هُوَ شَعِثٌ فَمَالَ عَلَيْنَا- فَقَالَ دَخَلْتُمْ عَلَيَّ أَمْسِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي رَأَيْتُمْ وَ هُوَ بَيْتُ المَرْأَةِ- وَ لَيْسَ هُوَ بَيْتِي وَ كَانَ أَمْسِ يَوْمَهَا فَتَزَيَّنْتُ- وَ كَانَ عَلَيَّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لَهَا كَمَا تَزَيَّنَتْ لِي- وَ هَذَا بَيْتِي فَلَا يَعْرِضْ فِي قَلْبِكَ يَا أَخَا الْبَصْرَةِ- فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ كَانَ عَرَضَ- فَأَمَّا الْآنَ فَقَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ بِهِ. مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوشَعَ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(عليه السلام)إِنَّ لِي فَتَاةً قَدِ ارْتَفَعَتْ عِلَّتُهَا- قَالَ اخْضِبْ رَأْسَهَا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّ الْحَيْضَ سَيَعُودُ إِلَيْهَا- قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَعَادَ إِلَيْهَا الْحَيْضُ. عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)قَالَ: فِي الْخِضَابِ ثَلَاثُ خِصَالٍ- مَهْيَبَةٌ فِي الْحَرْبِ وَ مَحَبَّةٌ إِلَى النِّسَاءِ وَ يَزِيدُ فِي الْبَاهِ. عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى(عليه السلام)خَضَبْتَ- قَالَ نَعَمْ بِالْحِنَّاءِ وَ الْكَتَمِ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ فِي ذَلِكَ لَأَجْراً- إِنَّهَا تُحِبُّ أَنْ تَرَى مِنْكَ مِثْلَ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ تَرَى مِنْهَا- يَعْنِي الْمَرْأَةَ فِي التَّهْيِئَةِ- وَ لَقَدْ خَرَجْنَ نِسَاءٌ مِنَ الْعَفَافِ إِلَى الْفُجُورِ مَا أَخْرَجَهُنَّ إِلَّا قِلَّةُ تَهْيِئَةِ أَزْوَاجِهِنَّ. عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى(عليه السلام)قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)أَنَّ نِسَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجْنَ مِنَ الْعَفَافِ إِلَى الْفُجُورِ- مَا أَخْرَجَهُنَّ إِلَّا قِلَّةُ تَهْيِئَةِ أَزْوَاجِهِنَّ وَ قَالَ إِنَّهَا تَشْتَهِي مِنْكَ مِثْلَ الَّذِي تَشْتَهِي مِنْهَا. عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: خِضَابُ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ مِنَ السُّنَّةِ. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(عليهما السلام)قَالَ: لَا يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَدَعَ يَدَهَا مِنَ الْخِضَابِ- وَ لَوْ تَمْسَحُهَا بِالْحِنَّاءِ مَسْحاً وَ لَوْ كَانَتْ مُسِنَّةً. عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ: رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَخْضِبَ رَأْسَهَا بِالسَّوَادِ- قَالَ وَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم النِّسَاءَ بِالْخِضَابِ- ذَاتَ الْبَعْلِ وَ غَيْرَ ذَاتِ الْبَعْلِ- أَمَّا ذَاتُ الْبَعْلِ فَتَزَيَّنُ لِزَوْجِهَا- وَ أَمَّا غَيْرُ ذَاتِ الْبَعْلِ فَلَا تُشْبِهُ يَدُهَا يَدَ الرِّجَالِ. عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: تَخْتَضِبُ النُّفَسَاءُ. عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْقَنَازِعِ وَ الْقُصَصِ وَ نَقْشِ الْخِضَابِ.

بحار الأنوار — كتاب العشرة · الخضاب للرجال و النساء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.