الأقسامبحار الأنواركتاب العشرة
بحار الأنوار

في معاني الأخبار: عَنِ الْمُكَتِّبِ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي خَيْرُ الْجَعَافِرِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حُفُّوا الشَّوَارِبَ وَ اعْفُوا اللِّحَى وَ لَا تَتَشَبَّهُوا بِالْمَجُوسِ. قال الكسائي قوله تعفى يعني توفر و تكثر قال أبو عبيدة يقال فيه قد عفا الشعر و غيره إذا كثر يعفو فهو عاف و قد عفوته و أعفيته لغتان إذا فعلت ذلك به قال الله عز و جل ﴿‏حَتَّى عَفَوْا‏﴾ يعني كثروا و يقال في غير هذا الموضع قد عفا الشيء إذا درس و امتحى قال لبيد بن ربيعة العامري عفت الديار محلها فمقامها بمنى تأبد غولها و رجامها و عفا أيضا إذا أتى الرجل الرجل يطلب حاجة أو رفدا فقد عفاه و هو يعفو و هو عاف و منه الحديث المرفوع من أحيا أرضا ميتة فهي له و ما أصابت العافية منها فهو له صدقة و العافية هاهنا كل طالب رزقا من إنسان أو دابة أو طائر أو غير ذلك و جمع العافي عفاه و قال الأعشى تطوف العفاة بأبوابه كطوف النصارى ببيت الوثن قال و المعتفي مثل العافي.

بحار الأنوار — كتاب العشرة · اللحية و الشارب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.