في مكارم الأخلاق: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَسْتَجْمِرُ بِالْعُودِ الْقَمَارِيِ. وَ مِنْ مَسْمُوعَاتِ السَّيِّدِ نَاصِحِ الدِّينِ أَبِي الْبَرَكَاتِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعَوْدِ الْهِنْدِيِّ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ- وَ أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ. وَ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ الْحَمَّامَ- فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الْمَسْلَخِ دَعَا بِمِجْمَرٍ فَتَجَمَّرَ- ثُمَّ قَالَ جَمِّرُوا مُرَازِماً- قَالَ قُلْتُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ نَصِيبَهُ يَأْخُذُ قَالَ نَعَمْ. عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُدَخِّنَ ثِيَابَهُ إِذَا كَانَ يَقْدِرُ. عَنْ عُمَيْرِ بْنِ مَأْمُونٍ وَ كَانَتِ ابْنَةُ عُمَيْرٍ تَحْتَ الْحَسَنِ(عليه السلام)قَالَ قَالَتْ دَعَا ابْنُ الزُّبَيْرِ الْحَسَنَ(عليه السلام)إِلَى وَلِيمَةٍ- فَنَهَضَ الْحَسَنُ(عليه السلام)وَ كَانَ صَائِماً- فَقَالَ لَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ كَمَا أَنْتَ حَتَّى نُتْحِفَكَ بِتُحْفَةِ الصَّائِمِ- فَدَهَنَ لِحْيَتَهُ وَ جَمَّرَ ثِيَابَهُ- قَالَ الْحَسَنُ(عليه السلام)وَ كَذَلِكَ تُحْفَةُ الْمَرْأَةِ تَمْشُطُ وَ تُجَمِّرُ ثوابها [ثَوْبَهَا.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · أنواع البخور