بحار الأنوار
في نهج البلاغة: مِنْ كَلَامٍ لَهُ(عليه السلام)بِالْبَصْرَةِ- وَ قَدْ دَخَلَ عَلَى الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ الْحَارِثِيِّ يَعُودُهُ- وَ هُوَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا رَأَى سَعَةَ دَارِهِ قَالَ- مَا كُنْتَ تَصْنَعُ بِسَعَةِ هَذِهِ الدَّارِ فِي الدُّنْيَا- أَمَا أَنْتَ إِلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ كُنْتَ أَحْوَجَ- بَلَى إِنْ شِئْتَ بَلَغْتَ بِهَا الْآخِرَةَ تَقْرِي فِيهَا الضَّيْفَ- وَ تَصِلُ فِيهَا الرَّحِمَ وَ تُطْلِعُ مِنْهَا الْحُقُوقَ مَطَالِعَهَا- فَإِذَا أَنْتَ قَدْ بَلَغْتَ بِهَا الْآخِرَةَ. وَ قَالَ فِي وَصِيَّتِهِ لِلْحَسَنِ(عليه السلام) سَلْ عَنِ الرَّفِيقِ قَبْلَ الطَّرِيقِ وَ عَنِ الْجَارِ قَبْلَ الدَّارِ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · سعة الدار و بركتها و شومها و حدها و ذم من بناها رياء و سمعة