بحار الأنوار
في الخصال، وفي عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، وفي علل الشرائع: فِي خَبَرِ الشَّامِيِّ- أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)عَنِ النَّوْمِ عَلَى كَمْ وَجْهٍ هُوَ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)النَّوْمُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ- الْأَنْبِيَاءُ تَنَامُ عَلَى أَقْفِيَتِهَا مُسْتَلْقِيَةً- وَ أَعْيُنُهَا لَا تَنَامُ مُتَوَقِّعَةً لِوَحْيِ رَبِّهَا عَزَّ وَ جَلَّ- وَ الْمُؤْمِنُ يَنَامُ عَلَى يَمِينِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ- وَ الْمُلُوكُ وَ أَبْنَاؤُهَا عَلَى شَمَائِلِهَا لِيَسْتَمْرِءُوا مَا يَأْكُلُونَ- وَ إِبْلِيسُ وَ إِخْوَانُهُ وَ كُلُّ مَجْنُونٍ وَ ذُو عَاهَةٍ- يَنَامُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ مُنْبَطِحِينَ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · أنواع النوم و ما يستحب منها و آدابه و معالجة من يفرغ في المنام