الأقسامبحار الأنواركتاب العشرة
بحار الأنوار

في مكارم الأخلاق: عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: إِذَا أُدْخِلَ عَلَيْكَ الْمِصْبَاحُ فَقُلِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا نُوراً نَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ- وَ لَا تَحْرِمْنَا نُورَكَ يَوْمَ نَلْقَاكَ- وَ اجْعَلْ لَنَا نُوراً إِنَّكَ نُورٌ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- وَ إِذَا انْطَفَأَ السِّرَاجُ فَقُلِ- اللَّهُمَّ أَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)إِذَا تَوَسَّدَ الرَّجُلُ يَمِينَهُ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ- وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ- تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ رَهْبَةً مِنْكَ وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ- لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ- آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ- وَ بِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ- وَ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ(عليها السلام) وَ مَنْ أَصَابَهُ فَزَعٌ عِنْدَ مَنَامِهِ فَلْيَقْرَأْ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ- الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ. عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: اقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ عِنْدَ مَنَامِكَ- فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ نِسْبَةُ الرَّبِّ عَزَّ وَ جَلَّ. رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ عَلَى أَعْوَادِ الْمِنْبَرِ وَ هُوَ يَقُولُ- مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ- لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا الْمَوْتُ- وَ لَا يُوَاظِبُ عَلَيْهَا إِلَّا صِدِّيقٌ أَوْ عَابِدٌ- وَ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ آمَنَهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ- وَ جَارِهِ وَ جَارِ جَارِهِ وَ الْأَبْيَاتِ حَوْلَهُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةٍ. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ: لَا يَدَعِ الرَّجُلُ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ مَنَامِهِ- أُعِيذُ نَفْسِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ أَهْلَ بَيْتِي وَ مَالِي- بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ- وَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ هَامَّةٍ وَ مِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ- فَذَلِكَ الَّذِي عَوَّذَ بِهِ جَبْرَئِيلُ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ(عليهما السلام) وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)مَنْ قَالَ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ- وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: مَنْ قَرَأَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ عِنْدَ مَنَامِهِ وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ فِي الْفَزَعِ وَ إِنْ فَزِعْتَ مِنَ اللَّيْلِ فَقُلْ عَشْرَ مَرَّاتٍ- أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ مِنْ غَضَبِهِ وَ مِنْ عِقَابِهِ وَ مِنْ شَرِّ عِبَادِهِ- وَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ- فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يَأْمُرُ بِهِ وَ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ- وَ جَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً فِي مَنْ خَافَ مِنَ اللُّصُوصِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ- وَ لْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي لِلَّهِ- عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام)وَ دِينِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ وَلَايَةِ مَنِ افْتَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ- مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ- أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- فَإِنَّ مَنْ قَالَ ذَلِكَ عِنْدَ مَنَامِهِ حُفِظَ مِنَ اللِّصِّ وَ الْهَدْمِ- وَ تَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ- وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عِنْدَ مَضْجَعِهِ- وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ خَمْسِينَ مَلَكاً يَحْرُسُونَهُ لَيْلَتَهُ. رُوِيَ أَنَّ مَنْ خَافَ اللُّصُوصَ فَلْيَقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِهِ- قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ. فِي الِاحْتِلَامِ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: إِذَا خِفْتَ الْجَنَابَةَ فَقُلْ فِي فِرَاشِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الِاحْتِلَامِ وَ مِنْ سُوءِ الْأَحْلَامِ- وَ مِنْ أَنْ يَتَلَاعَبَ بِيَ الشَّيْطَانُ فِي الْيَقَظَةِ وَ الْمَنَامِ وَ مَنْ خَافَ الْأَرَقَ- فَإِذَا خِفْتَ الْأَرَقَ فَقُلْ عِنْدَ مَنَامِكَ سُبْحَانَ اللَّهِ ذِي الشَّأْنِ- دَائِمِ السُّلْطَانِ عَظِيمِ الْبُرْهَانِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ- ثُمَّ يَقُولُ يَا مُشْبِعَ الْبُطُونِ الْجَائِعَةِ- يَا كَاسِيَ الْجُنُوبِ الْعَارِيَةِ يَا مُسَكِّنَ الْعُرُوقِ الضَّارِبَةِ- يَا مُنَوِّمَ الْعُيُونِ السَّاهِرَةِ- سَكِّنْ عُرُوقِيَ الضَّارِبَةَ وَ ائْذَنْ لِعَيْنِي نَوْماً عَاجِلًا آخَرُ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ- وَ جَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً فِي الْهَدْمِ- فَإِذَا خِفْتَ الْهَدْمَ عِنْدَ الزَّلْزَلَةِ فَاقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِكَ- إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا- وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ- إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً لِلنُّعَاسِ وَ لَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا- إِلَى قَوْلِهِ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ- يَقْرَأُ عَلَى الْمَاءِ وَ يَمْسَحُ بِهِ رَأْسَهُ وَ وَجْهَهُ وَ ذِرَاعَيْهِ لِمَنْ بَالَ فِي النَّوْمِ أَوْ فَزِعَ فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْعَرَبِيِّ الْهَاشِمِيِّ- الْقُرَشِيِّ الْمَدَنِيِّ الْأَبْطَحِيِّ التِّهَامِيِّ- إِلَى مَنْ حَضَرَ الدَّارَ مِنَ الْعُمَّارِ- أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ لَنَا وَ لَكُمْ فِي الْحَقِّ سَعَةً- فَإِنْ يَكُنْ فَاجِراً مُقْتَحِماً أَوْ دَاعِي حَقٍّ مُبْطِلًا- أَوْ مَنْ يُؤْذِي الْوِلْدَانَ وَ يُفْزِعُ الصِّبْيَانَ- وَ يُبْكِيهِمْ وَ يُبَوِّلُهُمْ فِي الْفِرَاشِ- فَلْتَمْضُوا إِلَى أَصْحَابِ الْأَصْنَامِ وَ إِلَى عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ- وَ لْتَخْلُوا عَنْ أَصْحَابِ الْقُرْآنِ فِي جِوَارِ الرَّحْمَنِ- وَ مَخَازِي الشَّيْطَانِ وَ عَنْ إِيمَانِهِمُ الْقُرْآنَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِ لِلْفَزَعِ أَيْضاً شَهِدَ اللَّهُ الْآيَةَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ- قُلِ ادْعُوا اللَّهَ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ- وَ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الْآيَةَ- لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ ﴿‏قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ‏﴾- مِنَ السِّبَاعِ وَ الْجِنِّ وَ السَّحَرَةِ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ﴿‏الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ- إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ‏﴾ ﴿‏لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ‏﴾

بحار الأنوار — كتاب العشرة · القراءة و الدعاء عند النوم و الانتباه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.