الأقسامبحار الأنواركتاب العشرة
بحار الأنوار

في مكارم الأخلاق: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَقْرَأُ آخِرَ الْكَهْفِ قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ- حِينَ يَنَامُ إِلَّا اسْتَيْقَظَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي يُرِيدُ. فِي مَنْ أَرَادَ الِانْتِبَاهَ لِلصَّلَاةِ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَرَادَ قِيَامَ اللَّيْلِ وَ أَخَذَ مَضْجَعَهُ فَلْيَقُلْ- اللَّهُمَّ لَا تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ وَ لَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ- أَقُومُ سَاعَةَ كَذَا وَ كَذَا- فَإِنَّهُ يُوَكِّلُ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً يُنَبِّهُهُ تِلْكَ السَّاعَةَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَسْتَاكُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَ يَأْخُذَ مَضْجَعَهُ- وَ كَانَ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ- وَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ. وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَمْسَحْهُ بِصَنِفَةِ إِزَارِهِ- فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا حَدَثَ عَلَيْهِ- ثُمَّ لْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فِي مَنَامِي فَاغْفِرْ لَهَا- وَ إِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ فِي الدُّعَاءِ وَقْتَ الِانْتِبَاهِ- وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِذَا قَامَ آخِرَ اللَّيْلِ رَفَعَ صَوْتَهُ حَتَّى يَسْمَعَ أَهْلُ الدَّارِ- يَقُولُ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى هَوْلِ الْمُطَّلَعِ- وَ وَسِّعْ عَلَيَّ الْمُضْطَجِعَ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَ مَا قَبْلَ الْمَوْتِ- وَ ارْزُقْنِي خَيْرَ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ. عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: مَا اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ نَوْمٍ إِلَّا خَرَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَاجِداً وَ كَانَ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا نَامَ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَ لَا يَنَامُ قَلْبُهُ- وَ يَقُولُ إِنَّ قَلْبِي يَنْتَظِرُ الْوَحْيَ- وَ كَانَ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا رَاعَهُ شَيْءٌ فِي مَنَامِهِ قَالَ هُوَ اللَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ كَانَ صلى الله عليه وآله وسلم كَثِيرَ الرُّؤْيَا- وَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ وَ كَانَ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمِهِ يَقُولُ سُبْحَانَ الَّذِي يُحْيِ الْمَوْتى وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- وَ إِذَا قَامَ لِلصَّلَاةِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَيُّومِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ فِيهِنَّ- أَنْتَ الْحَقُّ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ وَ لِقَاؤُكَ الْحَقُّ- وَ الْجَنَّةُ حَقٌّ وَ النَّارُ حَقٌّ وَ السَّاعَةُ حَقٌّ- اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ- وَ إِلَيْكَ أَنَبْتُ وَ بِكَ خَاصَمْتُ وَ إِلَيْكَ حَاكَمْتُ- فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَ مَا أَخَّرْتُ وَ مَا أَسْرَرْتُ وَ مَا أَعْلَنْتُ- أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- ثُمَّ يَسْتَاكُ قَبْلَ الْوُضُوءِ. قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ حِينَ يَسْتَيْقِظُ مِنْ مَنَامِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَعَثَنِي مِنْ مَرْقَدِي هَذَا- وَ لَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ خِلْفَةً- لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ لِباساً وَ النَّوْمَ سُباتاً- وَ جَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً- لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا تَجِنُّ مِنْهُ النُّجُومُ- وَ لَا تَكُنُّ بِهِ السُّتُورُ وَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَا فِي الصُّدُورِ. عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)إِذَا انْتَبَهَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِيِّينَ وَ إِلَهِ الْمُرْسَلِينَ- سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- فَإِذَا جَلَسَ فَلْيَقُلْ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْعِبَادِ- حَسْبِيَ الَّذِي هُوَ حَسْبِي مُنْذُ قَطُّ- حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ دُعَاءٌ آخَرُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانِي بَعْدَ مَا أَمَاتَنِي وَ إِلَيْهِ النُّشُورُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي لِأَحْمَدَهُ وَ أَعْبُدَهُ.

بحار الأنوار — كتاب العشرة · القراءة و الدعاء عند النوم و الانتباه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.