في فلاح السائل: إِذَا أَرَدْتَ النَّوْمَ فَتَطَهَّرْ طُهُورَكَ لِلصَّلَاةِ- ثُمَّ قُمْ إِلَى فِرَاشِكَ أَوْ مَوْضِعِ مَنَامِكَ- وَ قُلْ حِينَ تَأْوِي إِلَى فِرَاشِكَ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا- عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى- عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: تَقُولُ حِينَ تَأْوِي إِلَى فِرَاشِكَ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ- وَ أَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِكَمَالِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِسُلْطَانِ اللَّهِ- وَ أَعُوذُ بِجَبَرُوتِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِدَفْعِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِجَمْعِ اللَّهِ- وَ أَعُوذُ بِمُلْكِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِرَحْمَةِ اللَّهِ- وَ أَعُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ- وَ مِنْ شَرِّ الْعَامَّةِ وَ السَّامَّةِ- وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها- إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ تُعَوِّذُ مَنْ شِئْتَ. أَقُولُ وَ رَوَيْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّجَّارِ مِنْ كِتَابِ التَّذْيِيلِ فِي تَرْجَمَةِ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ الْقُرَشِيِّ الْمَخْزُومِيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا غَزَا أَوْ سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ قَالَ- يَا أَرْضُ رَبِّي وَ رَبُّكِ اللَّهُ- أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِيكِ- وَ مِنْ شَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ وَ مِنْ شَرِّ مَا دَبَّ عَلَيْكَ- أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ أَسَدٍ وَ أَسْوَدَ وَ حَيَّةٍ وَ عَقْرَبٍ- مِنْ سَاكِنِ الْبَلَدِ وَ مِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَ مَا وَلَدَ. أَقُولُ وَ لْيَكُنْ مِنْ عَمَلِهِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ- غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ وَ شُفِّعَ فِي جِيرَانِهِ فَإِنْ قَرَأَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ غُفِرَ ذَنْبُهُ فِيمَا يُسْتَقْبَلُ خَمْسِينَ سَنَةً. وَ تَقُولُ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ أَيْضاً مَا رَوَاهُ هَارُونُ بْنُ مُوسَى (رحمه الله) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقُمِّيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّيْتُونِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيٍّ الْخَيَّاطِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّكَ افْتَرَضْتَ عَلَيَّ طَاعَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ- وَ يُسَمِّيهِمْ وَاحِداً وَاحِداً- حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْإِمَامِ الَّذِي فِي عَصْرِهِ- ثُمَّ مَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ذِكْرُ حَالِ الْعَبْدِ إِذَا نَامَ بَيْنَ يَدَيْ مَوْلَاهُ- فَإِذَا قُلْتَ مَا ذَكَرْنَاهُ عِنْدَ الْجُلُوسِ فِي فِرَاشِكَ أَوْ مَوْضِعِ مَنَامِكَ- فَاذْكُرْ أَنَّكَ عَبْدٌ مَمْلُوكٌ حَقِيرٌ تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ وَ تَمُدَّ رِجْلَيْكَ- وَ تَنْبَسِطَ فِي الْحَرَكَاتِ وَ السَّكَنَاتِ بَيْنَ يَدَيْ مَالِكٍ عَظِيمٍ كَبِيرٍ- فَتَأَدَّبْ قَوْلًا وَ فِعْلًا- فَمَهْمَا تَأَدَّبْتَ وَ تَذَلَّلْتَ كَانَ مَوْلَاكَ لَهُ أَهْلًا- وَ كُنْتَ أَصْغَرَ وَ أَحْقَرَ مَحَلًّا وَ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ بِالاسْتِسْلَامِ وَ التَّفْوِيضِ- وَ التَّوَكُّلِ وَ كُلِّ مَا يَلِيقُ بِذَلِكَ الْمَقَامِ. وَ قُلْ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ مِنْ كِتَابِهِ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الزَّنْدَجِيِّ جَمِيعاً عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ- وَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ- وَ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ- وَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَهْبَةً وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ- لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ- اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكُلِّ كِتَابٍ أَنْزَلْتَهُ وَ بِكُلِّ رَسُولٍ أَرْسَلْتَهُ- ثُمَّ تَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- وَ آيَةَ السُّخْرَةِ وَ شَهِدَ اللَّهُ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ- إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ تُكَبِّرُ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- وَ تُسَبِّحُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَ تَحْمَدُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- وَ هُوَ تَسْبِيحُ الزَّهْرَاءِ فَاطِمَةَ(عليها السلام)الَّذِي عَلَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ- يُحْيِي ﴿وَ يُمِيتُ﴾ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ- بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- ثُمَّ تَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ- الَّذِي يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ- مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ وَ أَنْشَأَ وَ صَوَّرَ- وَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَ شِرْكِهِ وَ قَوْمِهِ- وَ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ- أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ- وَ اللَّامَّةِ وَ الْحَاصَّةِ- وَ مِنْ شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها- وَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ- بِاللَّهِ وَ بِالرَّحْمَنِ أَسْتَغِيثُ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ- حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ. ثُمَّ تَتَوَسَّدُ يَمِينَكَ وَ تَقُولُ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى (رضوان اللّه عليه) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)إِذَا تَوَسَّدَ الرَّجُلُ يَمِينَهُ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ- وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ- وَ تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ رَهْبَةً وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ- لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَ رَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ- ثُمَّ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ(عليها السلام) و قد قدمنا نحو هذا عند الاضطجاع على شقه الأيمن و في ذلك زيادة و هذا مختص بوقت توسده على يمينه. وَ تَقُولُ أَيْضاً حِينَ تَأْخُذُ مَضْجَعَكَ مَا رَوَاهُ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: مَنْ قَالَ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِ الْمَوْتى- وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الذُّنُوبِ كَهَيْئَةِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. أَقُولُ وَ إِنْ شِئْتَ فَكُنْ كَمَمْلُوكٍ أَعْرِفُهُ مِنْ مَمَالِيكِ اللَّهِ- إِذَا نَامَ بِالْإِذْنِ مِنَ اللَّهِ وَ الْأَدَبِ مَعَ اللَّهِ- وَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِهِ إِلَى اللَّهِ- وَ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ عَلَى صِفَاتِ الثَّكْلَى الْوَاضِعَةِ يَدَهَا عَلَى خَدِّهَا- فَإِنَّهُ قَدْ ثَكِلَ كَثِيراً مِمَّا يُقَرِّبُهُ إِلَى اللَّهِ- وَ يَقْصِدُ بِتِلْكَ النَّوْمَةِ أَنْ يَتَقَوَّى بِهَا فِي الْيَقَظَةِ- عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ- وَ عَلَى مَا يُرَادُ فِي تِلْكَ الْحَالِ مِنَ الْعُبُودِيَّةِ وَ الذِّلَّةِ لِلَّهِ- وَ كَأَنَّ جَبَلَ ذُنُوبِ قَلْبِهِ قَدْ رُفِعَ عَلَى رَأْسِهِ- لِيَسْقُطَ عَلَيْهِ مِنْ يَدِ غَضَبِ اللَّهِ- كَمَا جَرَى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ حَيْثُ قَالَ جَلَّ جَلَالُهُ- وَ إِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ- فَإِنَّ أُولَئِكَ ذَلُّوا وَ اسْتَسْلَمُوا لِذَلِكَ- خَوْفاً مِنْ سُقُوطِ الْجَبَلِ عَلَى الْحَيَاةِ الْفَانِيَةِ- وَ جَبَلُ الذُّنُوبِ يَخَافُ صَاحِبُهُ أَنْ يَسْقُطَ عَلَيْهِ- فَيُهْلِكَ جَمِيعَ حَيَاتِهِ وَ سَعَادَتِهِ الْفَانِيَةِ وَ الْبَاقِيَةِ وَ إِنَّ هَذَا الْمَمْلُوكَ إِذَا تَوَسَّدَ يَمِينَهُ قَرَأَ الْحَمْدَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً- ثُمَّ قَرَأَ سُورَةَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ مَرَّةً- ثُمَّ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً- ثُمَّ قَرَأَ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- ثُمَّ قَرَأَ آخِرَ الْحَشْرِ مِنْ قَوْلِهِ لَوْ أَنْزَلْنا- ثُمَّ قَرَأَ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا- وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ- إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً- ثُمَّ قَرَأَ آيَةَ السُّخْرَةِ- ثُمَّ قَرَأَ آمَنَ الرَّسُولُ- إِلَى آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ- ثُمَّ قَرَأَ أَوَاخِرَ الْكَهْفِ قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ لَا تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ وَ لَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ- وَ لَا تَوَلَّ عَنِّي وَجْهَكَ وَ لَا تَهْتِكْ عَنِّي سِتْرَكَ- وَ لَا تُؤَاخِذْنِي عَلَى تَمَرُّدِي وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ وَ أَيْقِظْنِي مِنْ رَقْدَتِي- وَ سَهِّلِ الْقِيَامَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي أَحَبِّ الْأَوْقَاتِ إِلَيْكَ- وَ ارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَ الصَّلَاةَ وَ الشُّكْرَ وَ الدُّعَاءَ- حَتَّى أَسْأَلَكَ فَتُعْطِيَنِي وَ أَدْعُوَكَ فَتَسْتَجِيبَ لِي وَ أَسْتَغْفِرَكَ فَتَغْفِرَ لِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ثُمَّ قَالَ لِلْخَوْفِ مِنَ الِاحْتِلَامِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الِاحْتِلَامِ- وَ مِنْ شَرِّ الْأَحْلَامِ- وَ أَنْ يَلْعَبَ بِيَ الشَّيْطَانُ فِي الْيَقَظَةِ وَ الْمَنَامِ- ثُمَّ قَرَأَ لِذَلِكَ- قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ الْآيَةَ- ثُمَّ يَقْرَأُ آخِرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ- قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ- أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى- وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا- وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً ثُمَّ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ(عليها السلام)وَ هُوَ آخِرُ مَا يَقُولُهُ عِنْدَ الْمَنَامِ وَ قَدْ رَوَى فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ رِوَايَةً فِي فَضْلِ مَا اعْتَمَدَ عَلَيْهِ- ثُمَّ رَتَّبَهُ كَمَا هَدَاهُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ إِلَيْهِ- وَ لِكُلِّ شَيْءٍ مِمَّا قَرَأَهُ فَوَائِدُ عَظِيمَةٌ- يَطُولُ الْكِتَابُ بِإِيرَادِهَا وَ تَعْدَادِهَا- وَ قَدْ رَوَيْنَا فِيمَا خَتَمَ بِهِ هَذَا الْمَمْلُوكُ عَمَلَهُ عِنْدَ الْمَنَامِ- مِنْ تَسْبِيحِ الزَّهْرَاءِ فَاطِمَةَ(عليها السلام) مَا رَوَيْتُهُ عَنْ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ- عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي جِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ- عَنِ الشَّيْخِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ فِيمَا رَوَاهُ فِي كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ. قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ كَرِيمٌ وَ شَيْطَانٌ مَرِيدٌ- فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ اخْتِمْ يَوْمَكَ بِخَيْرٍ وَ افْتَحْ لَيْلَكَ بِخَيْرٍ- وَ يَقُولُ لَهُ الشَّيْطَانُ اخْتِمْ يَوْمَكَ بِإِثْمٍ وَ افْتَحْ لَيْلَكَ بِإِثْمٍ- قَالَ فَإِنْ أَطَاعَ الْمَلَكَ الْكَرِيمَ وَ خَتَمَ يَوْمَهُ بِذِكْرِ اللَّهِ- وَ فَتَحَ لَيْلَهُ بِذِكْرِ اللَّهِ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ- وَ كَبَّرَ اللَّهَ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- وَ حَمِدَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- وَ سَبَّحَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً زَجَرَ الْمَلَكُ الشَّيْطَانَ- فَتَنَحَّى وَ كَلَأَهُ الْمَلَكُ حَتَّى يَنْتَبِهَ مِنْ رَقْدَتِهِ- فَإِذَا انْتَبَهَ ابْتَدَرَهُ شَيْطَانُهُ- فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ- وَ يَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ مِثْلَ مَا قَالَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ- فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ الْعَبْدُ بِمِثْلِ مَا ذَكَرَهُ أَوَّلًا- طَرَدَ الْمَلَكُ شَيْطَانَهُ فَتَنَحَّى- وَ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ بِذَلِكَ قُنُوتَ لَيْلَةٍ. ذكر رواية عن الهادي(عليه السلام)بما يقول أهل البيت(عليهم السلام)عند المنام. حَدَّثَ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَخْزُومِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْبُوشَنْجِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ السَّلَامِيِّ قَالَ سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّنْجَانِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْعَلَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا(عليه السلام)يَقُولُ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عِنْدَ نَوْمِنَا عَشْرُ خِصَالٍ- الطَّهَارَةُ وَ تَوَسُّدُ الْيَمِينِ وَ تَسْبِيحُ اللَّهِ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ- وَ تَحْمِيدُهُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ وَ تَكْبِيرُهُ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ- وَ نَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِنَا- وَ نَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- وَ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظِّهِ مِنْ لَيْلَتِهِ. يقول السيد الإمام العالم العامل الفقيه العلامة رضي الدين ركن الإسلام جمال العارفين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس هكذا وجدت هذا الحديث فإن الراوي ذكر عشر خصال ثم عدد تسع خصال فلعله سها في الجملة أو التفصيل و الظاهر أنه في التفصيل لأن خصالهم عند النوم أكثر من تسع كما رويناه و لعله قد وقع السهو عن ذكر قراءة قل هو الله أحد أو قراءة إنا أنزلناه ذكر تفصيل فضائل بعض ما أجملناه قد قدمنا فضل قراءة قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة و مائة مرة كما رويناه. وَ أَمَّا قِرَاءَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً فَقَدْ رَوَى أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى (رضوان اللّه عليه) عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِيثَمٍ وَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ عَنِ الطَّيَالِسِيِّ وَ أَخْبَرَنَا ابْنُ الطَّيِّبِ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ السَّرِيِّ الْمُقْرِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً- عِنْدَ مَنَامِهِ- وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ أَحَدَ عَشَرَ مَلَكاً- يَحْفَظُونَهُ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ حَتَّى يُصْبِحَ. ذِكْرُ فَضِيلَةِ قِرَاءَةِ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ رَوَى أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى (رضوان اللّه عليه) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ عِنْدَ النَّوْمِ وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ. ذِكْرُ فَضِيلَةِ الْآيَةِ ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ﴾ رَوَى أَبُو الْمُفَضَّلِ عَنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هُلَيْلٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)قَالَ: لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ قَطُّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ- إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا- وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ- إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً فَسَقَطَ عَلَيْهِ الْبَيْتُ. ذِكْرُ فَضِيلَةِ قِرَاءَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ حَدَّثَ أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى (رضوان اللّه عليه) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ بْنِ حَدُورٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ قَالَ لِي شِهَابُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ اقْرَأْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مِنِّي السَّلَامَ- وَ أَخْبِرْهُ أَنَّنِي يُصِيبُنِي فَزَعٌ فِي مَنَامِي فَقُلْتُ لَهُ ذَلِكَ- فَقَالَ قُلْ لَهُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَقْرَأِ- الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- وَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. رِوَايَةٌ أُخْرَى لِمَنْ كَانَ يَتَفَزَّعُ مِنْ كِتَابِ الْمَشِيخَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِذَا كَانَ يَتَفَزَّعُ يَقُولُ عِنْدَ النَّوْمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ- لا شَرِيكَ لَهُ- يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ- عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ فَإِنَّهُ يَزُولُ ذَلِكَ. ذِكْرُ فَضِيلَةٍ لِآخِرِ سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ آخِرِ سُورَةِ الْكَهْفِ حَدَّثَ أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ السَّرَقِ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ- أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى- وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها- وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ ﴿سَبِيلًا- وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً﴾ وَ مَنْ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ عِنْدَ مَنَامِهِ- قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ- يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ- فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً- وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً- سَطَعَ لَهُ نُورٌ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ- حَشْوُ ذَلِكَ النُّورِ مَلَائِكَةٌ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ. رِوَايَةُ الْأَمَانِ مِنَ الِاحْتِلَامِ حَدَّثَ أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (صلوات اللّه عليهم) أَنَّهُ قَالَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الِاحْتِلَامِ وَ مِنْ شَرِّ الْأَحْلَامِ- وَ أَنْ يَلْعَبَ بِيَ الشَّيْطَانُ فِي الْيَقَظَةِ وَ الْمَنَامِ. رِوَايَةٌ فِي الْأَمَانِ مِنَ اللُّصُوصِ حَدَّثَ أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ: وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ وَ أَكْرَمَ أَهْلَ بَيْتِهِ- مَا مِنْ شَيْءٍ تَطْلُبُونَهُ مِنْ حِرْزٍ مِنْ حَرَقٍ أَوْ غَرَقٍ أَوْ شَرَقٍ أَوْ سَرَقٍ أَوْ إِتْلَافِ دَابَّةٍ مِنْ صَاحِبِهَا- أَوْ ضَالَّةٍ مِنَ الْآبِقِ إِلَّا وَ هِيَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَنْ أَرَادَ عِلْمَ ذَلِكَ فَلْيَسْأَلْنِي عَنْهُ- فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنِ السَّرَقِ- فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ قَدْ سُرِقَ لِيَ الشَّيْءُ بَعْدَ الشَّيْءِ لَيْلًا- فَقَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ- قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ- أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى- وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها- وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا- وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً رِوَايَةٌ فِي الْأَمَانِ مِنَ السَّيْفِ حَدَّثَ أَبُو الْمُفَضَّلِ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ السَّيْفِ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ وَ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِ. ذِكْرُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْإِنْسَانُ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ فِي حَالٍ دُونَ حَالٍ فَمِنْ ذَلِكَ إِذَا كَانَ يُرِيدُ النَّوْمَ وَ قَدْ مُنِعَ مِنْ ذَلِكَ لِغَيْرِ الْعَافِيَةِ حَدَّثَ أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الصَّائِغِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِذَا أَصَابَكَ الْأَرَقُ فَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ ذِي الشَّأْنِ دَائِمِ السُّلْطَانِ- عَظِيمِ الْبُرْهَانِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ رِوَايَةٌ أُخْرَى فِي زَوَالِ الْأَرَقِ وَ اسْتِجْلَابِ النَّوْمِ حَدَّثَ أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (رحمه الله) قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ الْكُوفِيُّ مِنْ مِصْرَ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّ فَاطِمَةَ شَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْأَرَقَ- فَقَالَ لَهَا قُولِي يَا بُنَيَّةِ يَا مُشْبِعَ الْبُطُونِ الْجَائِعَةِ وَ يَا كَاسِيَ الْجُسُومِ الْعَارِيَةِ وَ يَا سَاكِنَ الْعُرُوقِ الضَّارِبَةِ- وَ يَا مُنَوِّمَ الْعُيُونِ السَّاهِرَةِ سَكِّنْ عُرُوقِيَ الضَّارِبَةَ- وَ أْذَنْ لِعَيْنِي نَوْماً عَاجِلًا- قَالَ فَقَالَتْهُ فَذَهَبَ عَنْهَا مَا كَانَتْ تَجِدُهُ. رِوَايَةٌ أُخْرَى فِي زَوَالِ الْأَرَقِ وَ اسْتِجْلَابِ النَّوْمِ حَدَّثَ أَسَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السُّلَمِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْعَطَّارِ الْحَرَّانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شَيْخٍ الرَّائِقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ طَاهِرِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ أَصَابَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَرَقٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ نِمْتَ قَالَ بَلَى- قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا أَظَلَّتْ- وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا أَقَلَّتْ- وَ رَبَّ الشَّيَاطِينِ وَ مَا أَضَلَّتْ كُنْ حِرْزِي مِنْ خَلْقِكَ جَمِيعاً أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدُهُمْ أَوْ أَنْ يَطْغَى- عَزَّ جَارُكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ. و من ذلك رواية فيما يقال عند النوم لطلب الرزق و الأمان من الهوام. حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْغَلَابِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)قَالَ: مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ …
بحار الأنوار — كتاب العشرة · القراءة و الدعاء عند النوم و الانتباه