مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ، عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ أَصَابَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَرَقٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُنَّ نِمْتَ- قُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَ مَا أَظَلَّتْ- وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ وَ مَا أَقَلَّتْ- وَ رَبَّ الشَّيَاطِينِ وَ مَا أَضَلَّتْ- كُنْ جَارِي مِنْ بَيْنِ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعاً- أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ يَبْغِيَ- عَزَّ جَارُكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ. وَ مِنْهُ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ وَ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ- ابْتَدَرَهُ مَلَكُهُ وَ شَيْطَانُهُ- يَقُولُ الشَّيْطَانُ اخْتِمْ بِشَرٍّ وَ يَقُولُ الْمَلَكُ اخْتِمْ بِخَيْرٍ- فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ وَ حَمِدَهُ طَرَدَ الْمَلَكُ الشَّيْطَانَ وَ ظَلَّ يَكْلَؤُهُ- وَ إِنْ هُوَ انْتَبَهَ مِنْ مَنَامِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكُهُ وَ شَيْطَانُهُ- يَقُولُ الشَّيْطَانُ افْتَحْ بِشَرٍّ وَ يَقُولُ الْمَلَكُ افْتَحْ بِخَيْرٍ- فَإِنْ هُوَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ إِلَيَّ نَفْسِي بَعْدَ مَوْتِهَا- وَ لَمْ يُمِتْهَا فِي مَنَامِهَا- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا- وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ- إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً- وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ- إِلَّا بِإِذْنِهِ- إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ- فَإِنْ خَرَجَ مِنْ فِرَاشِهِ فَمَاتَ كَانَ شَهِيداً- وَ إِنْ قَامَ يُصَلِّي صَلَّى فِي فَضَائِلَ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · القراءة و الدعاء عند النوم و الانتباه