عُدَّةُ الدَّاعِي، لِدَفْعِ عَاقِبَةِ الرُّؤْيَا الْمَكْرُوهَةِ- تَسْجُدُ عَقِيبَ مَا تَسْتَيْقِظُ مِنْهَا بِلَا فَصْلٍ- وَ تُثْنِي عَلَى اللَّهِ بِمَا تَيَسَّرَ لَكَ مِنَ الثَّنَاءِ- ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ تَتَضَرَّعُ إِلَى اللَّهِ وَ تَسْأَلُهُ كِفَايَتَهَا وَ سَلَامَةَ عَاقِبَتِهَا- فَإِنَّكَ لَا تَرَى لَهَا أَثَراً بِفَضْلِ اللَّهِ وَ رَحْمَتِهِ. وَ رَوَى أَبُو قَتَادَةَ الْحَارِثُ بْنُ رِبْعِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا لَا يُحِبُّ- فَلَا يُحَدِّثْ بِهَا أَحَداً فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَ الْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ- جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَ أَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · القراءة و الدعاء عند النوم و الانتباه