بحار الأنوار
في كتاب حسين بن سعيد و النوادر: رَوَى لِي مُرَازِمٌ قَالَ: دَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَوْماً إِلَى مَنْزِلِ يَزِيدَ وَ هُوَ يُرِيدُ الْعُمْرَةَ- فَتَنَاوَلَ لَوْحاً فِيهِ كِتَابٌ لِعَمِّهِ فِيهِ أَرْزَاقُ الْعِيَالِ- وَ مَا يَجْرِي لَهُمْ فَإِذَا فِيهِ لِفُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَ لَيْسَ فِيهِ اسْتِثْنَاءٌ- فَقَالَ لَهُ مَنْ كَتَبَ هَذَا الْكِتَابَ وَ لَمْ يَسْتَثْنِ فِيهِ كَيْفَ ظَنَّ أَنَّهُ يَتِمُّ- ثُمَّ دَعَا بِالدَّوَاةِ فَقَالَ الْحَقْ فِيهِ فِي كُلِّ اسْمٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · الافتتاح بالتسمية عند كل فعل و الاستثناء بمشية الله في كل أمر