مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ (رحمه الله) قِيلَ فِي التَّوْرَاةِ- قُلْ لِصَاحِبِ الْمَالِ الْكَثِيرِ لَا يَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ مَالِهِ وَ غِنَاهُ- فَإِنِ اغْتَرَّ فَلْيُطْعِمِ الْخَلْقَ غَدَاءً وَ عِشَاءً- وَ قُلْ لِصَاحِبِ الْعِلْمِ لَا يَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ عِلْمِهِ- فَإِنِ اغْتَرَّ فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مَتَى يَمُوتُ- وَ قُلْ لِصَاحِبِ الْعَضُدِ الْقَوِيِّ لَا يَغْتَرَّ بِقُوَّتِهِ فَإِنِ اغْتَرَّ بِقُوَّتِهِ فَلْيَدْفَعِ الْمَوْتَ عَنْ نَفْسِهِ. 10 عُدَّةُ الدَّاعِي، رَوَى الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ(عليه السلام) يَا دَاوُدُ مَنْ أَحَبَّ حَبِيباً صَدَّقَ قَوْلَهُ- وَ مَنْ رَضِيَ بِحَبِيبٍ رَضِيَ فِعْلَهُ- وَ مَنْ وَثِقَ بِحَبِيبٍ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ- وَ مَنِ اشْتَاقَ إِلَى حَبِيبٍ جَدَّ فِي السَّيْرِ إِلَيْهِ- يَا دَاوُدُ ذِكْرِي لِلذَّاكِرِينَ وَ جَنَّتِي لِلْمُطِيعِينَ- وَ حُبِّي لِلْمُشْتَاقِينَ وَ أَنَا خَاصَّةً لِلْمُحِبِّينَ- وَ قَالَ سُبْحَانَهُ أَهْلُ طَاعَتِي فِي ضِيَافَتِي- وَ أَهْلُ شُكْرِي فِي زِيَادَتِي وَ أَهْلُ ذِكْرِي فِي نِعْمَتِي- وَ أَهْلُ مَعْصِيَتِي لَا أُويِسُهُمْ مِنْ رَحْمَتِي- إِنْ تَابُوا فَأَنَا حَبِيبُهُمْ وَ إِنْ دَعَوْا فَأَنَا مُجِيبُهُمْ- وَ إِنْ مَرِضُوا فَأَنَا طَبِيبُهُمْ- أُدَاوِيهِمْ بِالْمِحَنِ وَ الْمَصَائِبِ- لِأُطَهِّرَهُمْ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْمَعَايِبِ. أعلام الدين، للديلمي مثله.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · مواعظ الله عز و جل في سائر الكتب السماوي و في الحديث القدسي و في مواعظ جبرئيل ع