الأقسامبحار الأنواركتاب الروضة
بحار الأنوار

في تحف العقول: يَا عَلِيُّ إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثَ عَلَامَاتٍ- الصِّيَامُ وَ الصَّلَاةُ وَ الزَّكَاةُ وَ إِنَّ لِلْمُتَكَلِّفِ مِنَ الرِّجَالِ ثَلَاثَ عَلَامَاتٍ- يَتَمَلَّقُ إِذَا شَهِدَ وَ يَغْتَابُ إِذَا غَابَ وَ يَشْمَتُ بِالْمُصِيبَةِ- وَ لِلظَّالِمِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ- يَقْهَرُ مَنْ دُونَهُ بِالْغَلَبَةِ وَ مَنْ فَوْقَهُ بِالْمَعْصِيَةِ- وَ يُظَاهِرُ الظَّلَمَةَ وَ لِلْمُرَائِي ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ يَنْشَطُ إِذَا كَانَ عِنْدَ النَّاسِ- وَ يَكْسَلُ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ وَ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ- وَ لِلْمُنَافِقِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ- إِنْ حَدَّثَ كَذَبَ وَ إِنِ اؤْتُمِنَ خَانَ وَ إِنْ وَعَدَ أَخْلَفَ- وَ لِلْكَسْلَانِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ- يَتَوَانَى حَتَّى يُفَرِّطَ وَ يُفَرِّطُ حَتَّى يُضَيِّعَ وَ يُضَيِّعُ حَتَّى يَأْثَمَ- وَ لَيْسَ يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ خُطْوَةٍ لِمَعَادٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ- يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ- وَ لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ- وَ لَا عَمَلَ كَالتَّدْبِيرِ وَ لَا وَرَعَ كَالْكَفِّ وَ لَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ- إِنَّ الْكَذِبَ آفَةُ الْحَدِيثِ- وَ آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ وَ آفَةُ السَّمَاحَةِ الْمَنُّ- يَا عَلِيُّ إِذَا رَأَيْتَ الْهِلَالَ فَكَبِّرْ ثَلَاثاً- وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَ خَلَقَكَ وَ قَدَّرَكَ مَنَازِلَ وَ جَعَلَكَ آيَةً لِلْعَالَمِينَ يَا عَلِيُّ إِذَا نَظَرْتَ فِي مِرْآةٍ فَكَبِّرْ ثَلَاثاً- وَ قُلِ اللَّهُمَّ كَمَا حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي- يَا عَلِيُّ- إِذَا هَالَكَ أَمْرٌ- فَقُلِ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا فَرَّجْتَ عَنِّي قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ مَا هَذِهِ الْكَلِمَاتُ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ أَهْبَطَ آدَمَ بِالْهِنْدِ- وَ أَهْبَطَ حَوَّاءَ بِجُدَّةَ وَ الْحَيَّةَ بِأَصْفَهَانَ وَ إِبْلِيسَ بِمِيسَانَ- وَ لَمْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ شَيْءٌ أَحْسَنَ مِنَ الْحَيَّةِ وَ الطَّاوُسِ- وَ كَانَ لِلْحَيَّةِ قَوَائِمُ كَقَوَائِمِ الْبَعِيرِ- فَدَخَلَ إِبْلِيسُ جَوْفَهَا فَغَرَّ آدَمَ وَ خَدَعَهُ- فَغَضِبَ اللَّهُ عَلَى الْحَيَّةِ وَ أَلْقَى عَنْهَا قَوَائِمَهُمَا- وَ قَالَ جَعَلْتُ رِزْقَكِ التُّرَابَ وَ جَعَلْتُ تَمْشِينَ عَلَى بَطْنِكِ- لَا رَحِمَ اللَّهُ مَنْ رَحِمَكِ- وَ غَضِبَ عَلَى الطَّاوُسِ لِأَنَّهُ كَانَ دَلَّ إِبْلِيسَ عَلَى الشَّجَرَةِ- فَمَسَخَ مِنْهُ صَوْتَهُ وَ رِجْلَيْهِ- فَمَكَثَ آدَمُ بِالْهِنْدِ مِائَةَ سَنَةٍ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ- وَاضِعاً يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ يَبْكِي عَلَى خَطِيئَتِهِ- فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلَ- فَقَالَ يَا آدَمُ الرَّبُّ عَزَّ وَ جَلَّ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ- وَ يَقُولُ يَا آدَمُ أَ لَمْ أَخْلُقْكَ بِيَدِي- أَ لَمْ أَنْفُخْ فِيكَ مِنْ رُوحِي أَ لَمْ أُسْجِدْ لَكَ مَلَائِكَتِي- أَ لَمْ أُزَوِّجْكَ حَوَّاءَ أَمَتِي أَ لَمْ أُسْكِنْكَ جَنَّتِي- فَمَا هَذَا الْبُكَاءُ يَا آدَمُ- تَتَكَلَّمُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ فَإِنَّ اللَّهَ قَابِلٌ تَوْبَتَكَ- قُلْ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَتُبْ عَلَيَّ- إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ- يَا عَلِيُّ- إِذَا رَأَيْتَ حَيَّةً فِي رَحْلِكَ فَلَا تَقْتُلْهَا حَتَّى تَخْرُجَ عَلَيْهَا ثَلَاثاً- فَإِنْ رَأَيْتَهَا الرَّابِعَةَ فَاقْتُلْهَا فَإِنَّهَا كَافِرَةٌ- يَا عَلِيُّ إِذَا رَأَيْتَ حَيَّةً فِي طَرِيقٍ فَاقْتُلْهَا- فَإِنِّي قَدِ اشْتَرَطْتُ عَلَى الْجِنِّ أَلَّا يَظْهَرُوا فِي صُورَةِ الْحَيَّاتِ- يَا عَلِيُّ أَرْبَعُ خِصَالٍ مِنَ الشَّقَاءِ- جُمُودُ الْعَيْنِ وَ قَسَاوَةُ الْقَلْبِ- وَ بُعْدُ الْأَمَلِ وَ حُبُّ الدُّنْيَا مِنَ الشَّقَاءِ- يَا عَلِيُّ إِذَا أُثْنِيَ عَلَيْكَ فِي وَجْهِكَ- فَقُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ وَ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ وَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ- يَا عَلِيُّ إِذَا جَامَعْتَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ- اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَ جَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنِي- فَإِنْ قَضَى أَنْ يَكُونَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ أَبَداً يَا عَلِيُّ ابْدَأْ بِالْمِلْحِ وَ اخْتِمْ- فَإِنَّ الْمِلْحَ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً- أَوَّلُهَا الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ- يَا عَلِيُّ ادَّهِنْ بِالزَّيْتِ- فَإِنَّ مَنِ ادَّهَنَ بِالزَّيْتِ لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً يَا عَلِيُّ لَا تُجَامِعْ أَهْلَكَ لَيْلَةَ النِّصْفِ وَ لَا لَيْلَةَ الْهِلَالِ- أَ مَا رَأَيْتَ الْمَجْنُونَ يُصْرَعُ فِي لَيْلَةِ الْهِلَالِ- وَ لَيْلَةِ النِّصْفِ كَثِيراً- يَا عَلِيُّ إِذَا وُلِدَ لَكَ غُلَامٌ أَوْ جَارِيَةٌ- فَأَذِّنْ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقِمْ فِي الْيُسْرَى- فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ الشَّيْطَانُ أَبَداً يَا عَلِيُّ أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِشَرِّ النَّاسِ- قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ مَنْ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَ لَا يُقِيلُ الْعَثْرَةَ- أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ مَنْ لَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ وَ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ.

بحار الأنوار — كتاب الروضة · ما أوصى رسول الله ص إلى أمير المؤمنين ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.