الأقسامبحار الأنواركتاب الروضة
بحار الأنوار

في الأمالي للصدوق: عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الْقَوْلِ قَوْلُ مَنْ هُوَ أَسْأَلُ اللَّهَ الْإِيمَانَ وَ التَّقْوَى- وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ عَاقِبَةِ الْأُمُورِ- إِنَّ أَشْرَفَ الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللَّهِ- وَ رَأْسَ الْحِكْمَةِ طَاعَتُهُ- وَ أَصْدَقَ الْقَوْلِ وَ أَبْلَغَ الْمَوْعِظَةِ وَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ كِتَابُ اللَّهِ- وَ أَوْثَقَ الْعُرَى الْإِيمَانُ بِاللَّهِ- وَ خَيْرَ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ- وَ أَحْسَنَ السُّنَنِ سُنَّةُ الْأَنْبِيَاءِ- وَ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى- وَ خَيْرَ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ- وَ خَيْرَ الْهُدَى مَا اتُّبِعَ وَ خَيْرَ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ- وَ خَيْرَ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ- وَ زِينَةَ الْحَدِيثِ الصِّدْقُ وَ زِينَةَ الْعِلْمِ الْإِحْسَانُ- وَ أَشْرَفَ الْمَوْتِ قَتْلُ الشَّهَادَةِ- وَ خَيْرَ الْأُمُورِ خَيْرُهَا عَاقِبَةً- وَ مَا قَلَّ وَ كَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَ أَلْهَى- وَ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ- وَ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ- وَ أَكْيَسَ الْكَيْسِ التُّقَى- وَ أَحْمَقَ الْحُمْقِ الْفُجُورُ- وَ شَرَّ الرِّوَايَةِ رِوَايَةُ الْكَذِبِ وَ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا- وَ شَرَّ الْعَمَى عَمَى الْقَلْبِ- وَ شَرَّ النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَعْظَمَ الْمُخْطِئِينَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِسَانُ كَذَّابٍ- وَ شَرَّ الْكَسْبِ كَسْبُ الرِّبَا- وَ شَرَّ الْمَأْكَلِ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً- وَ أَحْسَنَ زِينَةِ الرَّجُلِ السَّكِينَةُ مَعَ الْإِيمَانِ- وَ مَنْ يَبْتَغِ السُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ- وَ مَنْ يَعْرِفِ الْبَلَاءَ يَصْبِرْ عَلَيْهِ- وَ مَنْ لَا يَعْرِفْهُ يُنْكِرْهُ وَ الرَّيْبُ كُفْرٌ- وَ مَنْ يَسْتَكْبِرْ يَضَعْهُ اللَّهُ- وَ مَنْ يُطِعِ الشَّيْطَانَ يَعْصِ اللَّهَ- وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ- وَ مَنْ يَشْكُرِ اللَّهَ يَزِدْهُ اللَّهُ- وَ مَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرَّزِيَّةِ يُغِثْهُ اللَّهُ- وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَحَسْبُهُ اللَّهُ- لَا تُسْخِطُوا اللَّهَ بِرِضَا أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ- وَ لَا تَتَقَرَّبُوا إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ بِتَبَاعُدٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ شَيْءٌ يُعْطِيهِ بِهِ خَيْراً- أَوْ يَصْرِفُهُ بِهِ عَنْهُ السُّوءَ إِلَّا بِطَاعَتِهِ وَ ابْتِغَاءِ مَرْضَاتِهِ- إِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ نَجَاحُ كُلِّ خَيْرٍ يُبْتَغَى- وَ نَجَاةٌ مِنْ كُلِّ شَرٍّ يُتَّقَى- وَ إِنَّ اللَّهَ يَعْصِمُ مَنْ أَطَاعَهُ وَ لَا يَعْتَصِمُ مِنْهُ مَنْ عَصَاهُ- وَ لَا يَجِدُ الْهَارِبُ مِنَ اللَّهِ مَهْرَباً- فَإِنَّ أَمْرَ اللَّهِ نَازِلٌ بِإِذْلَالِهِ- وَ لَوْ كَرِهَ الْخَلَائِقُ وَ كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ- مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ- تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى- وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ- وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ- قَالَ فَقَالَ لِيَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)هَذَا قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنِ الْجَوْهَرِيِّ وَ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ سَمِعْتُ كَلَاماً يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ.

بحار الأنوار — كتاب الروضة · جوامع وصايا رسول الله ص و مواعظه و حكمه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.