الأقسامبحار الأنواركتاب الروضة
بحار الأنوار

في تحف العقول: مِنْ كَلَامِهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفاً- وَ إِنَّ شَرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ- مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَعَزَّ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ- وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ- وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ- فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِ النَّاسِ- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ مَنْ نَزَلَ وَحْدَهُ وَ مَنَعَ رِفْدَهُ وَ جَلَدَ عَبْدَهُ- ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَ لَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ- ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ مَنْ لَا يُقِيلُ عَثْرَةً وَ لَا يَقْبَلُ مَعْذِرَةً- ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ مَنْ يُبْغِضُ النَّاسَ وَ يُبْغِضُونَهُ إِنَّ عِيسَى(عليه السلام)قَامَ خَطِيباً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ- فَقَالَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ- لَا تَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجُهَّالِ فَتَظْلِمُوهَا- وَ لَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ- وَ لَا تَظْلِمُوا وَ لَا تُكَافِئُوا ظَالِماً فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ- يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ- أَمْرٌ بَيِّنٌ رُشْدُهُ فَاتَّبِعُوهُ- وَ أَمْرٌ بَيِّنٌ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوهُ- وَ أَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ- أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لَكُمْ مَعَالِمَ فَانْتَهُوا إِلَى مَعَالِمِكُمْ- وَ إِنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى نِهَايَتِكُمْ- إِنَّ الْمُؤْمِنَ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ أَجَلٌ قَدْ مَضَى لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ صَانِعٌ فِيهِ- وَ بَيْنَ أَجَلٍ قَدْ بَقِيَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ قَاضٍ فِيهِ فَلْيَأْخُذِ الْعَبْدُ لِنَفْسِهِ مِنْ نَفْسِهِ وَ مِنْ دُنْيَاهُ لِآخِرَتِهِ- وَ مِنَ الشَّيْبَةِ قَبْلَ الْكِبَرِ وَ مِنَ الْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَوْتِ- وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ مُسْتَعْتَبٍ- وَ مَا بَعْدَ الدُّنْيَا دَارٌ إِلَّا الْجَنَّةُ وَ النَّارُ.

بحار الأنوار — كتاب الروضة · جوامع وصايا رسول الله ص و مواعظه و حكمه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.