40- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ الْحَافِظِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كَانَتْ خُطْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللَّهَ وَ يُثْنِي عَلَيْهِ- ثُمَّ يَقُولُ أَثَرَ ذَلِكَ وَ قَدْ عَلَا صَوْتُهُ- وَ اشْتَدَّ غَضَبُهُ وَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ- صَبَّحَكُمْ أَوْ مَسَّاكُمْ- ثُمَّ يَقُولُ بُعِثْتُ وَ السَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ- ثُمَّ أَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَى الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ- ثُمَّ يَقُولُ إِنَّ أَفْضَلَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ خَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ- وَ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ- فَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ وَ مَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيَاعاً فَإِلَيَ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · جوامع وصايا رسول الله ص و مواعظه و حكمه