الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (ط)): «لا تثقون). ٩٤. احتجاج سلمان (رض) علىٰ عبدالله بن صوريا _ الاحتجاج / ج ١ بمحو الله ما يشاء ويثبت. فلذلك أنتم بالله كافرون، ولأخباره عن الغيوب مكذّبون، وعن دين اللّٰه منسلخون. ثم قال سلمان: فانّي أشهد أنّ من كان عدوّاً لجبرئيل، فانّه عدو لميكائيل، وإنّهما جميعاً عدوّان لمن عاداهما، سيلمان لمن سالمهما، فأنزل اللّٰه تعالى عند ذلك موافقاً لقول سلمان رحمة اللّٰه عله: ((قُلْ مَنْ كانَ عَدُواً لِجِبريلَ)) في مظاهرته لأولياء اللّٰه على أعداء الله، ونزوله بفضائل عليّ وليّ اللّه من عند الله: ((فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ)) فانّ جبرئيل نزّل هذا القرآن ((عَلىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ-بِأَمْرِ اللهِ ٣)_مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ)) من سائر كتب اللّٰه (وَهُدىً)) من الضلالة (وَبُشْرِىٰ لِلْمُؤْمِنينَ)) بنبوّة محمّد صلى اللّٰه عليه وآله وسلم وولاية عليّ عليه السلام، ومن بعده من الأئمة بأنّهم أولياء اللّٰه حقاً إذا ماتوا على موالاتهم لمحمّد وعليّ وآلهما الطيبين. قال العلامة المجلسي (ق د): قوله: (إنكم جهلتم معنى يمحو اللّٰه ما يشاء)) لعلّ مراده أن البداء إنما يكون فيما لم يخبر به الأنبياء والأوصياء عليهم السلام على سبيل الجزم والحتم والا يلزم تكذيبهم، وهذا ممّا كانوا أخبروا به على الحتم، وأيضاً الأمر الذي يكون فيه البداء لا يمكن رفعه بالمغالبة والمعارضة، بل بما يتوسل به إلى جنابه تعالىٰ من الدّعاء والصّدقة والتوبة وأمثالها. بحار الأنوار.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.