____________ الكرش: الجماعة من الناس، وعيال الرجل، وصغار أولاده.
والعيبة: ما يجعل فيه الثياب، وعيبة الرجل: موضع سره.
مؤتة: قرية من قرى البلقان في حدود الشام، وقيل إنها من مشارف الشام على اثني عشر ميلا من أذرح بها قبر جعفر بن أبي طالب وزيد بن أبي حارثة وعبد الله ابن رواحة على كل قبر منها بناء منفرد، مراصد الإطلاع 1330.
كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي وأبو عبيدة بن الجراح، فنزلوا في رقاق واحد مع جملة أهل العسكر.
قال:
وثقل رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، فجعل الناس ممن لم يكن في بعث أسامة يدخلون عليه أرسالا وسعد بن عبادة يومئذ شاك وكان لا يدخل أحد من الأنصار على النبي (صلى الله وعليه وآله) إلا انصرف إلى سعد يعوده.
قال:
وقبض رسول الله (صلى الله وعليه وآله) وقت الضحى من يوم الاثنين بعد خروج أسامة إلى معسكره بيومين، فرجع أهل العسكر والمدينة قد رجفت بأهلها، فأقبل أبو بكر على ناقة حتى وقف على باب المسجد فقال: أيها الناس ما لكم تموجون إن كان محمد قد مات فرب محمد لم يمت " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا " قال ثم اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة وجاؤا به إلى سقيفة بني ساعدة فلما سمع بذلك عمر أخبر بذلك أبا بكر فمضيا مسرعين إلى السقيفة ومعهما أبو عبيدة بن الجراح، وفي السقيفة خلق كثير من الأنصار وسعد بن عبادة بينهم مريض فتنازعوا الأمر بينهم فآل الأمر إلى أن قال أبو بكر في آخر كلامه للأنصار:
الاحتجاج