بحار الأنوار · رقم ٤٢
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْفَحَّامِ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليهم) قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ⟩
إِذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَادَانِي مُنَادٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ اسْمُهُ قَدْ أَمْكَنَكَ مِنْ مُجَازَاةِ مُحِبِّيكَ وَ مُحِبِّي أَهْلِ بَيْتِكَ الْمُوَالِينَ لَهُمْ فِيكَ وَ الْمُعَادِينَ لَهُمْ فِيكَ فَكَافِئْهُمْ بِمَا شِئْتَ وَ أَقُولُ يَا رَبِّ الْجَنَّةَ فَأُبَوِّؤُهُمْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُ فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي وُعِدْتُ بِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 65 — ص 117 · باب 18 الصفح عن الشيعة و شفاعة أئمتهم (صلوات الله عليهم) فيهم