وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْماً أَيُّهَا النَّاسُ مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ- قَالُوا الرَّجُلُ يَمُوتُ وَ لَمْ يَتْرُكْ وَلَداً- فَقَالَ بَلِ الرَّقُوبُ حَقُّ الرَّقُوبِ- رَجُلٌ مَاتَ وَ لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وُلْدِهِ أَحَداً يَحْتَسِبُهُ عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانُوا كَثِيراً بَعْدَهُ- ثُمَّ قَالَ مَا الصُّعْلُوكُ فِيكُمْ- قَالُوا الرَّجُلُ الَّذِي لَا مَالَ لَهُ- فَقَالَ بَلِ الصُّعْلُوكُ حَقُّ الصُّعْلُوكِ مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ مَالِهِ شَيْئاً- يَحْتَسِبُهُ عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَ كَثِيراً مِنْ بَعْدِهِ- ثُمَّ قَالَ مَا الصُّرَعَةُ فِيكُمْ- قَالُوا الشَّدِيدُ الْقَوِيُّ الَّذِي لَا يُوضَعُ جَنْبُهُ- فَقَالَ بَلِ الصُّرَعَةُ حَقُّ الصُّرَعَةِ رَجُلٌ وَكَزَ الشَّيْطَانُ فِي قَلْبِهِ وَ اشْتَدَّ غَضَبُهُ وَ ظَهَرَ دَمُهُ- ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ فَصَرَعَ بِحِلْمِهِ غَضَبَهُ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · ما جمع من مفردات كلمات الرسول ص و جوامع كلمه