وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم الْإِيمَانُ نِصْفَانِ نِصْفٌ فِي الصَّبْرِ وَ نِصْفٌ فِي الشُّكْرِ. 100 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ. 101 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم الْأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ. 102 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم الْحَوَائِجُ إِلَى اللَّهِ وَ أَسْبَابُهَا فَاطْلُبُوهَا إِلَى اللَّهِ بِهِمْ- فَمَنْ أَعْطَاكُمُوهَا فَخُذُوهَا عَنِ اللَّهِ بِصَبْرٍ. 103 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم عَجَباً لِلْمُؤْمِنِ لَا يَقْضِي اللَّهُ عَلَيْهِ قَضَاءً- إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهُ سَرَّهُ أَوْ سَاءَهُ- إِنِ ابْتَلَاهُ كَانَ كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ- وَ إِنْ أَعْطَاهُ وَ أَكْرَمَهُ كَانَ قَدْ حَبَاهُ. 104 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى وَ الْآخِرَةُ أَكْبَرُ هَمِّهِ- جَعَلَ اللَّهُ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ وَ جَمَعَ لَهُ أَمْرَهُ- وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ- وَ مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى حباه اي اعطاه. وَ الدُّنْيَا أَكْبَرُ هَمِّهِ- جَعَلَ اللَّهُ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ شَتَّتَ عَلَيْهِ أَمْرَهُ- وَ لَمْ يَنَلْ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُسِّمَ لَهُ. 105 وَ قَالَ لِرَجُلٍ سَأَلَهُ عَنْ جَمَاعَةِ أُمَّتِهِ- فَقَالَ جَمَاعَةُ أُمَّتِي أَهْلُ الْحَقِّ وَ إِنْ قَلُّوا. 106 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ وَعَدَهُ اللَّهُ عَلَى عَمَلٍ ثَوَاباً فَهُوَ مُنْجِزٌ لَهُ- وَ مَنْ أَوْعَدَهُ عَلَى عَمَلٍ عِقَاباً فَهُوَ فِيهِ بِالْخِيَارِ. 107 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْبَهِكُمْ بِي أَخْلَاقاً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقاً- وَ أَعْظَمُكُمْ حِلْماً وَ أَبَرُّكُمْ بِقَرَابَتِهِ- وَ أَشَدُّكُمْ إِنْصَافاً مِنْ نَفْسِهِ فِي الْغَضَبِ وَ الرِّضَا. 108 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّائِمِ الصَّامِتِ. 109 وَ قَالَ: وُدُّ الْمُؤْمِنِ فِي اللَّهِ مِنْ أَعْظَمِ شُعَبِ الْإِيمَانِ- وَ مَنْ أَحَبَّ فِي اللَّهِ وَ أَبْغَضَ فِي اللَّهِ وَ أَعْطَى فِي اللَّهِ وَ مَنَعَ فِي اللَّهِ فَهُوَ مِنْ أَصْفِيَاءِ اللَّهِ. 110 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أَحَبُّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ- أَنْفَعُهُمْ لِعِبَادِهِ وَ أَقْوَمُهُمْ بِحَقِّهِ- الَّذِينَ يُحَبِّبُ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ وَ فِعَالَهُ. 111 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَتَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفاً فَكَافِئُوهُ- وَ إِنْ لَمْ تَجِدُوا فَأَثْنُوا فَإِنَّ الثَّنَاءَ جَزَاءٌ. 112 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ حُرِمَ الرِّفْقَ فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ. 113 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لَا تُمَارِ أَخَاكَ وَ لَا تُمَازِحْهُ وَ لَا تَعِدْهُ فَتُخْلِفَهُ. 114 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم الْحُرُمَاتُ الَّتِي تَلْزَمُ كُلَّ مُؤْمِنٍ رِعَايَتُهَا وَ الْوَفَاءُ بِهَا- حُرْمَةُ الدِّينِ وَ حُرْمَةُ الْأَدَبِ وَ حُرْمَةُ الطَّعَامِ. 115 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم الْمُؤْمِنُ دَعِبٌ لَعِبٌ وَ الْمُنَافِقُ قَطِبٌ وَ غَضِبٌ. 116 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ الْغِنَى. 117 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أَعْجَلُ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ. 118 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم الْهَدِيَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ- هَدِيَّةُ الْمُكَافَاةِ وَ هَدِيَّةُ مُصَانَعَةٍ وَ هَدِيَّةٌ لِلَّهِ. 119 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم طُوبَى لِمَنْ تَرَكَ شَهْوَةً حَاضِرَةً لِمَوْعُودٍ لَمْ يَرَهُ. 120 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ عَدَّ غَداً مِنْ أَجَلِهِ فَقَدْ أَسَاءَ صُحْبَةَ الْمَوْتِ. 121 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم كَيْفَ بِكُمْ إِذَا فَسَدَ نِسَاؤُكُمْ وَ فَسَقَ شُبَّانُكُمْ- وَ لَمْ تَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ لَمْ تَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ- قِيلَ لَهُ وَ يَكُونُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ- وَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَمَرْتُمْ بالمعروف [بِالْمُنْكَرِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ المنكر [الْمَعْرُوفِ- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ- وَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ مُنْكَراً وَ الْمُنْكَرَ مَعْرُوفاً. 122 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا تَطَيَّرْتَ فَامْضِ وَ إِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تَقْضِ- وَ إِذَا حَسَدْتَ فَلَا تَبْغِ. 123 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي تِسْعٌ الْخَطَاءُ وَ النِّسْيَانُ وَ مَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ وَ مَا لَا يَعْلَمُونَ وَ مَا لَا يُطِيقُونَ وَ مَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ- وَ الْحَسَدُ وَ الطِّيَرَةُ- وَ التَّفَكُّرُ فِي الْوَسْوَسَةِ فِي الْخَلْقِ مَا لَمْ يَنْطِقْ بِشَفَةٍ وَ لَا لِسَانٍ. 124 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لَا يَحْزَنُ أَحَدُكُمْ أَنْ تُرْفَعَ عَنْهُ الرُّؤْيَا- فَإِنَّهُ إِذَا رَسَخَ فِي الْعِلْمِ رُفِعَتْ عَنْهُ الرُّؤْيَا. 125 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي إِذَا صَلَحَا صَلَحَتْ أُمَّتِي- وَ إِذَا فَسَدَا فَسَدَتْ أُمَّتِي- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ هُمْ قَالَ الْفُقَهَاءُ وَ الْأُمَرَاءُ. 126 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أَكْمَلُ النَّاسِ عَقْلًا أَخْوَفُهُمْ لِلَّهِ وَ أَطْوَعُهُمْ لَهُ- وَ أَنْقَصُ النَّاسِ عَقْلًا أَخْوَفُهُمْ لِلسُّلْطَانِ وَ أَطْوَعُهُمْ لَهُ. 127 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم ثَلَاثَةٌ مُجَالَسَتُهُمْ تُمِيتُ الْقَلْبَ- الْجُلُوسُ مَعَ الْأَنْذَالِ وَ الْحَدِيثُ مَعَ النِّسَاءِ- وَ الْجُلُوسُ مَعَ الْأَغْنِيَاءِ. 128 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا غَضِبَ اللَّهُ عَلَى أُمَّةٍ لَمْ يَنْزِلِ الْعَذَابَ عَلَيْهِمْ- غَلَتْ أَسْعَارُهَا وَ قَصُرَتْ أَعْمَارُهَا وَ لَمْ تَرْبَحْ تِجَارَتُهَا- وَ لَمْ تَزْكُ ثِمَارُهَا وَ لَمْ تَغْزُرْ أَنْهَارُهَا- وَ حُبِسَ عَنْهَا أَمْطَارُهَا وَ سُلِّطَ عَلَيْهَا أَشْرَارُهَا. 129 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَثُرَ الزِّنَى بَعْدِي كَثُرَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ- وَ إِذَا طُفِّفَ الْمِكْيَالُ أَخَذَهُمُ اللَّهُ بِالسِّنِينَ وَ النَّقْصِ- وَ إِذَا مَنَعُوا الزَّكَاةَ مَنَعَتِ الْأَرْضُ بَرَكَاتِهَا- مِنَ الزَّرْعِ وَ الثِّمَارِ وَ الْمَعَادِنِ- وَ إِذَا جَارُوا فِي الْحُكْمِ تَعَاوَنُوا عَلَى الظُّلْمِ وَ الْعُدْوَانِ- وَ إِذَا نَقَضُوا الْعُهُودَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ- وَ إِذَا قَطَّعُوا الْأَرْحَامَ جُعِلَتِ الْأَمْوَالُ فِي أَيْدِي الْأَشْرَارِ وَ إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ لَمْ يَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ- وَ لَمْ يَتَّبِعُوا الْأَخْيَارَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَشْرَارَهُمْ- فَيَدْعُو عِنْدَ ذَلِكَ خِيَارُهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ-.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · ما جمع من مفردات كلمات الرسول ص و جوامع كلمه