في تحف العقول: خُطْبَتُهُ(عليه السلام)الْمَعْرُوفَةُ بِالدِّيبَاجِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ الْخَلْقِ وَ خَالِقِ الْإِصْبَاحِ- وَ مُنْشِرِ الْمَوْتَى وَ بَاعِثِ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ صلى الله عليه وآله وسلم عِبَادَ اللَّهِ- إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ- الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَ بِرُسُلِهِ وَ مَا جَاءَتْ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ- وَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ فَإِنَّهُ ذِرْوَةُ الْإِسْلَامِ- وَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ- وَ إِقَامَةُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ وَ إِيتَاءُ الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ- وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ- وَ حِجُّ الْبَيْتِ وَ الْعُمْرَةُ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ- وَ يُكَفِّرَانِ الذَّنْبَ وَ يُوجِبَانِ الْجَنَّةَ- وَ صِلَةُ الرَّحِمِ فَإِنَّهَا ثَرْوَةٌ فِي الْمَالِ- وَ مَنْسَاةٌ فِي الْأَجَلِ وَ تَكْثِيرٌ لِلْعَدَدِ- وَ الصَّدَقَةُ فِي السِّرِّ فَإِنَّهَا تُكَفِّرُ الْخَطَأَ- وَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ الصَّدَقَةُ فِي الْعَلَانِيَةِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السَوْءِ- وَ صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ وَ أَفِيضُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ- فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الذِّكْرِ وَ هُوَ أَمَانٌ مِنَ النِّفَاقِ وَ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ- وَ تَذْكِيرٌ لِصَاحِبِهِ عِنْدَ كُلِّ خَيْرٍ يَقْسِمُهُ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ- وَ لَهُ دَوِيٌّ تَحْتَ الْعَرْشِ- وَ ارْغَبُوا فِيمَا وُعِدَ الْمُتَّقُونَ- فَإِنَّ وَعْدَ اللَّهِ أَصْدَقُ الْوَعْدِ- وَ كُلُّ مَا وَعَدَ فَهُوَ آتٍ كَمَا وَعَدَ- وَ اقْتَدُوا بِهَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِنَّهُ أَفْضَلُ الْهَدْيِ وَ اسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهَا أَشْرَفُ السُّنَنِ- وَ تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الْحَدِيثِ وَ أَبْلَغُ الْمَوْعِظَةِ- وَ تَفَقَّهُوا فِيهِ فَإِنَّهُ رَبِيعُ الْقُلُوبِ- وَ اسْتَشْفُوا بِنُورِهِ فَإِنَّهُ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ- وَ أَحْسِنُوا تِلَاوَتَهُ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الْقَصَصِ- وَ إِذا قُرِئَ عَلَيْكُمْ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ- وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ- وَ إِذَا هُدِيتُمْ لِعِلْمِهِ فَاعْمَلُوا بِمَا عَلِمْتُمْ مِنْهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ- فَاعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ الْعَالِمَ الْعَامِلَ بِغَيْرِ عِلْمِهِ- كَالْجَاهِلِ الْحَائِرِ الَّذِي لَا يَسْتَفِيقُ مِنْ جَهْلِهِ- بَلِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِ أَعْظَمُ وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ أَلْوَمُ- وَ الْحَسْرَةُ أَدْوَمُ عَلَى هَذَا الْعَالِمِ الْمُنْسَلِخِ مِنْ عِلْمِهِ- مِثْلَ مَا عَلَى هَذَا الْجَاهِلِ الْمُتَحَيِّرِ فِي جَهْلِهِ- وَ كِلَاهُمَا حَائِرٌ بَائِرٌ مُضِلٌّ مَفْتُونٌ- مَبْتُورٌ مَا هُمْ فِيهِ ﴿وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ عِبَادَ اللَّهِ لَا تَرْتَابُوا فَتَشُكُّوا- وَ لَا تَشُكُّوا فَتَكْفُرُوا وَ لَا تَكْفُرُوا فَتَنْدَمُوا- وَ لَا تُرَخِّصُوا لِأَنْفُسِكُمْ فَتُدْهِنُوا- وَ تَذْهَبَ بِكُمُ الرُّخَصُ مَذَاهِبَ الظَّلَمَةِ فَتَهْلِكُوا- وَ لَا تُدَاهِنُوا فِي الْحَقِّ إِذَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ وَ عَرَفْتُمُوهُ- فَتَخْسَرُوا خُسْرَاناً مُبِيناً عِبَادَ اللَّهِ إِنَّ مِنَ الْحَزْمِ أَنْ تَتَّقُوا اللَّهَ- وَ إِنَّ مِنَ الْعِصْمَةِ أَلَّا تَغْتَرُّوا بِاللَّهِ- عِبَادَ اللَّهِ إِنَّ أَنْصَحَ النَّاسِ لِنَفْسِهِ أَطْوَعُهُمْ لِرَبِّهِ- وَ أَغَشَّهُمْ لِنَفْسِهِ أَعْصَاهُمْ لَهُ- عِبَادَ اللَّهِ إِنَّهُ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ يَأْمَنْ وَ يَسْتَبْشِرْ- وَ مَنْ يَعْصِهِ يَخِبْ وَ يَنْدَمْ وَ لَا يَسْلَمْ عِبَادَ اللَّهِ سَلُوا اللَّهَ الْيَقِينَ فَإِنَّ الْيَقِينَ رَأْسُ الدِّينِ- وَ ارْغَبُوا إِلَيْهِ فِي الْعَافِيَةِ فَإِنَّ أَعْظَمَ النِّعْمَةِ الْعَافِيَةُ- فَاغْتَنِمُوهَا لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ ارْغَبُوا إِلَيْهِ فِي التَّوْفِيقِ- فَإِنَّهُ أُسٌّ وَثِيقٌ- وَ اعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ مَا لَزِمَ الْقَلْبَ الْيَقِينُ وَ أَحْسَنَ الْيَقِينِ التُّقَى- وَ أَفْضَلَ أُمُورِ الْحَقِّ عَزَائِمُهَا وَ شَرَّهَا مُحْدَثَاتُهَا- وَ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ- وَ بِالْبِدَعِ هَدْمُ السُّنَنِ- الْمَغْبُونُ مَنْ غُبِنَ دِينَهُ وَ الْمَغْبُوطُ مَنْ سَلِمَ لَهُ دِينُهُ وَ حَسُنَ يَقِينُهُ- وَ السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ وَ الشَّقِيُّ مَنِ انْخَدَعَ لِهَوَاهُ- عِبَادَ اللَّهِ اعْلَمُوا أَنَّ يَسِيرَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ- وَ أَنَّ إِخْلَاصَ الْعَمَلِ الْيَقِينُ- وَ الْهَوَى يَقُودُ إِلَى النَّارِ- وَ مُجَالَسَةُ أَهْلِ اللَّهْوِ يُنْسِي الْقُرْآنَ وَ يُحْضِرُ الشَّيْطَانَ- وَ النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ- وَ أَعْمَالُ الْعُصَاةِ تَدْعُو إِلَى سَخَطِ الرَّحْمَنِ- وَ سَخَطُ الرَّحْمَنِ يَدْعُو إِلَى النَّارِ- وَ مُحَادَثَةُ النِّسَاءِ تَدْعُو إِلَى الْبَلَاءِ وَ يَزِيغُ الْقُلُوبَ- وَ الرَّمْقُ لَهُنَّ يَخْطَفُ نُورَ أَبْصَارِ الْقُلُوبِ وَ لَمْحُ الْعُيُونِ- مَصَائِدُ الشَّيْطَانِ وَ مُجَالَسَةُ السُّلْطَانِ يُهَيِّجُ النِّيرَانَ- عِبَادَ اللَّهِ اصْدُقُوا فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّادِقِينَ- وَ جَانِبُوا الْكَذِبَ فَإِنَّهُ مُجَانِبٌ لِلْإِيمَانِ- وَ إِنَّ الصَّادِقَ عَلَى شَرَفِ مَنْجَاةٍ وَ كَرَامَةٍ- وَ الْكَاذِبُ عَلَى شَفَا مَهْوَاةٍ وَ هَلَكَةٍ وَ قُولُوا الْحَقَّ تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ- وَ أَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلَيْهَا- وَ صِلُوا أَرْحَامَ مَنْ قَطَعَكُمْ وَ عُودُوا بِالْفَضْلِ عَلَى مَنْ حَرَمَكُمْ- وَ إِذَا عَاقَدْتُمْ فَأَوْفُوا وَ إِذَا حَكَمْتُمْ فَاعْدِلُوا- وَ إِذَا ظُلِمْتُمْ فَاصْبِرُوا- وَ إِذَا أُسِيءَ إِلَيْكُمْ فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا كَمَا تُحِبُّونَ أَنْ يُعْفَى عَنْكُمْ- وَ لَا تَفَاخَرُوا بِالْآبَاءِ وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ- بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ- وَ لَا تَمَازَحُوا وَ لَا تَغَاضَبُوا وَ لَا تَبَاذَخُوا ﴿وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً- أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً﴾- وَ لَا تَحَاسَدُوا فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ- وَ لَا تَبَاغَضُوا فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ وَ أَفْشُوا السَّلَامَ فِي الْعَالَمِ- وَ رُدُّوا التَّحِيَّةَ عَلَى أَهْلِهَا بِأَحْسَنَ مِنْهَا- وَ ارْحَمُوا الْأَرْمَلَةَ وَ الْيَتِيمَ- وَ أَعِينُوا الضَّعِيفَ وَ الْمَظْلُومَ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السَّائِلِينَ وَ فِي الرِّقابِ- وَ الْمُكَاتَبَ وَ الْمَسَاكِينَ- وَ انْصُرُوا الْمَظْلُومَ وَ أُعْطُوا الْفُرُوضَ- ﴿وَ جاهِدُوا﴾ أَنْفُسَكُمْ ﴿فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾- فَإِنَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَ جَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ أَقْرُوا الضَّيْفَ وَ أَحْسِنُوا الْوُضُوءَ- وَ حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ الْخَمْسِ فِي أَوْقَاتِهَا- فَإِنَّهَا مِنَ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ بِمَكَانٍ- وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ- فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ ﴿وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى- وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ﴾- وَ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَ اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ- أَنَّ الْأَمَلَ يُذْهِبُ الْعَقْلَ وَ يُكَذِّبُ الْوَعْدَ- وَ يَحُثُّ عَلَى الْغَفْلَةِ وَ يُورِثُ الْحَسْرَةَ- فَاكْذِبُوا الْأَمَلَ فَإِنَّهُ غَرُورٌ وَ إِنَّ صَاحِبَهُ مَأْزُورٌ- فَاعْمَلُوا فِي الرَّغْبَةِ وَ الرَّهْبَةِ- فَإِنْ نَزَلَتْ بِكُمْ رَغْبَةٌ فَاشْكُرُوا وَ اجْمَعُوا مَعَهَا رَغْبَةً- فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَأَذَّنَ لِلْمُسْلِمِينَ بِالْحُسْنَى وَ لِمَنْ شَكَرَ بِالزِّيَادَةِ- فَإِنِّي لَمْ أَرَ مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا وَ لَا كَالنَّارِ نَامَ هَارِبُهَا- وَ لَا أَكْثَرَ مُكْتَسِباً مِمَّنْ كَسَبَهُ لِيَوْمٍ تُذْخَرُ فِيهِ الذَّخَائِرُ- وَ تُبْلَى فِيهِ السَّرَائِرُ وَ إِنَّ مَنْ لَا يَنْفَعُهُ الْحَقُّ يَضُرُّهُ الْبَاطِلُ- وَ مَنْ لَا يَسْتَقِيمُ بِهِ الْهُدَى تَضُرُّهُ الضَّلَالَةُ- وَ مَنْ لَا يَنْفَعُهُ الْيَقِينُ يَضُرُّهُ الشَّكُّ- وَ إِنَّكُمْ قَدْ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ- أَلَا إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ اثْنَانِ- طُولُ الْأَمَلِ وَ اتِّبَاعُ الْهَوَى- أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَدْبَرَتْ وَ آذَنَتْ بِانْقِلَاعٍ- أَلَا وَ إِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وَ آذَنَتْ بِاطِّلَاعٍ أَلَا وَ إِنَّ الْمِضْمَارَ الْيَوْمَ وَ السِّبَاقَ غَداً- أَلَا وَ إِنَّ السُّبْقَةَ الْجَنَّةُ وَ الْغَايَةَ النَّارُ أَلَا وَ إِنَّكُمْ فِي أَيَّامِ مَهَلٍ مِنْ وَرَائِهِ أَجَلٌ يَحُثُّهُ الْعَجَلُ- فَمَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ عَمَلَهُ فِي أَيَّامِهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ- نَفَعَهُ عَمَلُهُ وَ لَمْ يَضُرَّهُ أَجَلُهُ- وَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ فِي أَيَّامِ مَهَلِهِ ضَرَّهُ أَمَلُهُ وَ لَمْ يَنْفَعْهُ عَمَلُهُ- عِبَادَ اللَّهِ افْزَعُوا إِلَى قِوَامِ دِينِكُمْ بِإِقَامِ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا- وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ فِي حِينِهَا وَ التَّضَرُّعِ وَ الْخُشُوعِ- وَ صِلَةِ الرَّحِمِ وَ خَوْفِ الْمَعَادِ وَ إِعْطَاءِ السَّائِلِ- وَ إِكْرَامِ الضَّعَفَةِ وَ الضَّعِيفِ وَ تَعَلُّمِ الْقُرْآنِ وَ الْعَمَلِ بِهِ- وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ إِذَا ائْتُمِنْتُمْ- وَ ارْغَبُوا فِي ثَوَابِ اللَّهِ وَ ارْهَبُوا عَذَابَهُ- وَ جَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ- وَ تَزَوَّدُوا مِنَ الدُّنْيَا مَا تَحْرُزُونَ بِهِ أَنْفُسَكُمْ- وَ اعْمَلُوا بِالْخَيْرِ تُجْزَوْا بِالْخَيْرِ يَوْمَ يَفُوزُ بِالْخَيْرِ مَنْ قَدَّمَ الْخَيْرَ- أَقُولُ قَوْلِي وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ.
بحار الأنوار — كتاب الروضة · خطبه صلوات الله عليه المعروفة